62 حركة احتجاجية وإضرابات في إيران خلال 3 أسابيع

من الحركات الاحتجاجية داخل إيران.
طهران – أ ب، رويترز، أ ف ب |

أعلنت معاقل الانتفاضة من مناصري منظمة مجاهدي خلق داخل إيران أن شرائح مختلفة من المواطنين الإيرانيين نظموا ما لا يقل عن 62 حركة احتجاجية وإضرابات خلال الأسبوع الثالث من الشهر الجاري، أي ما يعادل 9 حركات احتجاجية في اليوم.


وقالت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي، إن القوات القمعية تحاول عبثاً من خلال فرض القيود واعتقال بعض من المحتجين أن توقف هذه الاحتجاجات.

ودعت المواطنين وبخاصة النساء والشباب إلى دعم الاحتجاجات، قائلة: «تتواصل الاحتجاجات والتظاهرات وانتفاضة قطاعات الشعب المختلفة جنباً إلى جنب نشاطات معاقل الانتفاضة حتى النصر النهائي».

إلى ذلك، تعهدت إيران «تحسين دقة» صواريخها، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تعتزم زيادة مداها.

جاء ذلك بعدما حذّرت باريس طهران من عقوبات «صارمة»، إن لم يتحقّق أي تقدّم في محادثات لتقليص برنامجها الباليستي، لا سيّما بعد محاولة إيرانية فاشلة لإطلاق قمر اصطناعي قبل أسبوعين، اعتبرتها الولايات المتحدة وحلفاؤها تغطية على مساعٍ لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.

وكان قائد «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال محمد علي جعفري أعلن عام 2017 أن المرشد علي خامنئي حدّد مدى صواريخ بلاده بألفَي كيلومتر. لكنّ نائباً لجعفري حذّر في العام ذاته من أن طهران ستزيد مدى صواريخها إلى أكثر من ألفَي كيلومتر، إذا هدّدتها أوروبا.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أمس: «ليست لدى إيران قيود علمية أو تشغيلية لزيادة مدى الصواريخ العسكرية، ولكنها تعمل باستمرار، اعتماداً على عقيدتها الدفاعية، لتحسين دقة الصواريخ، وليست لديها أيّ نية لزيادة مداها».

وأعلن أن طهران ستواصل العمل على التكنولوجيا لـ «تحسين حياة المواطنين وزيادة قدرتها التكنولوجية»، وتابع: «سنتابع في شكل جدّي تطوير برنامجنا الفضائي. لا يمكن بلوغ خطة تنمية شاملة، من دون امتلاك علوم فضاء محلية. الضجة الإعلامية التي تثيرها وسائل إعلام غربية والكيان الصهيوني، في ربط البرامج الفضائية لإيران بتطوير قدراتها الصاروخية، تستهدف تضليل الرأي العام العالمي».

أما وزير الدفاع الإيراني الجنرال أمير حاتمي فشدد على أن القدرات الصاروخية لبلاده «غير قابلة للتفاوض بأي شكل»، وزاد: «لدى إيران مقدرة استراتيجية ضخمة، يجب الحفاظ عليها».

في الوقت ذاته، أكد الجنرال حسن فيروز آبادي، وهو مستشار لخامنئي، أن «المفاوضات في شأن صواريخ إيران وقدراتها الدفاعية ليست مقبولة بأي شكل»، معتبراً أن الزعماء الفرنسيين يثيرون هذا الملف لصرف الانتباه عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بلادهم.

إلى ذلك، أعلن وزير الاتصالات الإيراني محمد آذري جهرمي أن بلاده ستطلق قريباً القمر الاصطناعي «دوستي»، مشيراً إلى أن جامعة «أمير كبير» ستنجز خلال 3 سنوات صنع قمر «بيام 2»، بعد فشل وضع قمر «بيام» في المدار أخيراً.

وحذّر جهرمي من حظر تطبيق «إنستغرام»، قائلاً: «استراتيجية حجب إنستغرام ليست فاعلة لإنهاء تهديداته، بل قد تزيدها. حجبه لن يسوّي أي مشكلات، بل سيسفر عن تحديات في مجالات أخرى».