البلدية والمجلس البلدي أكدا السعي لحل المعوقات

التعثر والتعديات ومحجوزات «أرامكو» تعطل مشاريع الجبيل

لقاء المجلس البلدي والبلدية مع أهالي الجبيل. (الحياة)
الجبيل – علي اللغبي |

كشف رئيس المجلس البلدي في الجبيل المهندس فهد المسحل، عن وجود 12 تعدياً على شوارع وأرصفة مدينة الجبيل البلد، منها تعديات في أماكن مهمة، وقال إن المجلس وجه ثمانية خطابات إلى البلدية والمحافظة وأمانة الشرقية، إضافة إلى وزارة الشؤون البلدية والقروية، منها أربعة خطابات إلى الوزير، لمعالجة هذه التعديات.


وأضاف المسحل في إجابة على لـ«الحياة» خلال لقاء موسع مع الأهالي أمس (الثلثاء)، أن الجبيل مقارنة في مساحتها، لا تتحمل وجود تعديات بهذا العدد، مشيراً إلى وجود لجان مختصة في موضوع التعديات، ومنها لجنة التعديات المناط فيها هذا الدور.

وأوضح أن هناك توجها من البلدية والمجلس البلدي لإزالة التشوهات البصرية في البلدية، معتبراً التعديات «المصدر الأول لهذا التشوه»، وعرض اللقاء المشاريع البلدية قيد التنفيذ، والتي مازالت قيد الترسية، والمشاريع المتأخرة.

ونوه رئيس المجلس إلى إعادة طرح مشروع مركز الأمير نايف الحضاري في الجبيل، والذي عده من «المشاريع المتأخرة»، وتعثر تنفيذه، ويقع في قلب المحافظة، على مساحة 18 ألف متر مربع، ويتوسط تقاطع شارع المدينة المنورة مع شارع الملك فيصل الشرقي، وتم تدشينه من أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف في عام 2013، ويشمل مسرحاً كبيراً ونادياً للمتقاعدين ومتحفاً للجبيل، وتم تخصيصه للمناسبات والاستقبالات.

وأفاد بأن قطاع الشركات الصناعية تكفل بمبلغ 17 مليون ريال لإنشاء المركز، فيما تواصلت البلدية مع الوزارة لضخ 17 مليوناً أخرى، لتنفيذ المشروع بقيمة 34 مليوناً.

بدوره، قال رئيس بلدية الجبيل المهندس صالح القرني لـ«الحياة»، إن هناك جزءان من التعديات، فمنها ما هو أمني من ناحية الإغلاقات، وآخر يتعلق في تخطيط الأراضي، مضيفاً: «تواجه الجبيل مشكلة في اعتماد المخططات مرتبطة في موافقات أرامكو، ونعمل حالياً مع أمانة الشرقية بالتنسيق مع أرامكو للوصول إلى حل لهذه المعضلة».

وأبان القرني أن المخاطبات مع الجانب الأمني، أسفرت عن إصدار أمر بإزالة الحراسات الأمنية والحواجز في أحد المجمعات السكنية، ووجهنا بمخاطبة المستثمر وتنفيذ الإزالة للتعديات.

وأضاف: «تواصلنا مع موقعين في الجبيل، وتم إيقاف تراخيصها وجميع الإجراءات المتعلقة بها حتى فتح الشوارع»، متوقعاً ان يتم البدأ في إزالة التعديات خلال الشهرين المقبلين، مشيراً إلى أن اعتماد المخطط، يشترط تحديد نسبة تخطيطية لفتح الشوارع، إضافة إلى اعتماده من الجهات المختصة، ومنها «أرامكو»، واشتكى الغالبية ممن تحدثت معهم البلدية من توقف أوراقهم منذ ثلاث سنوات في التخطيط العمراني، بسبب موافقة «أرامكو».

وحول مشاكل تكرار السفلتة في شوارع مخطط العريفي، أوضح القرني أن البلدية استعانت بخبرة الهيئة الملكية في الجبيل، ويتم حالياً عمل اختبارات للتربة، لإعطاء تصميم فعلي، لتحمل الشوارع للمركبات الثقيلة، وتفادي المشكلة.

وتعاني مدينة الجبيل البلد من التجاوزات والتعديات التي عطلت مشاريع عدة في المحافظة، وأدت إلى إغلاق شوارع وأرصفة بوضع مصدات إسمنتية، وحواجز أعاقت الحركة المرورية، والمحجوزات التي عرقلة التوسع في المخططات، إضافة إلى تعثر مشاريع عدة، ويتطلع المواطنون إلى سرعة إزالتها والحد منها، لما سببته من عرقة للتنمية في المحافظة.