يوسف العارف: القصيدة العمودية باقية وأي تجديد يجب أن يحدث في ظلها

من أمسية «أدبي مكة».
مكة المكرمة ـ «الحياة» |

أكد الشاعر الدكتور يوسف العارف أن القصيدة العمودية «هي الباقية وهي الأم»، مشددا على أن أي تجديد «يجب أن يحدث في ظلها»، داعيا إلى التفريق بين الشعر والنظم. جاء ذلك على هامش أمسية شعرية نظمها نادي مكة الأدبي أخيرا. وعن الأمسية نفسها قال الشاعر المكي عبدالله جبر ان الأمسية أعادت الثقة في الشعر الأصيل، فكان كل الشعراء يملكون موهبة كبيرة، تدعو إلى الاطمئنان. ووجد الدكتور عبدالله الزهراني أن قصائد الشعراء «أنعشت

الروح».

ونظمت الأمسية ضمن فعاليات «جماعة شعر»، وشارك فيها ثلاثة من الشعراء، هم طاهر محمد الثقفي ومحمد هادي القوزي والشاعر تركي شائع، وأدارها محمد

الشيخ.


وتضمنت الأمسية ثلاث جولات، وتنوعت قصائد الشعراء في موضوعاتها، لتؤكد في بعضها ولاء الشعراء للدين وولي الأمر والوطن، كما في قصائد «سلمان فخرنا» لتركي آل شايع، و«وحي القلم»، و«وطن الشموخ»، للشاعر طاهر الثقفي، إضافة إلى ما تضمنته قصائد محمد القوزي في هذا الجانب.

وحضرت في قصائد الشعراء الذكريات وفلسفة الحياة كما في «لذة الأسفار»، و«نواميس الأيام»، لطاهر الثقفي، و«تراتيل الرمل في رحلة الخيام» لمحمد القوزي، وفي ثنايا عدد من قصائد تركي آل شايع. وكان للغزل نصيب وافر فيما قدمه شعراء الأمسية كقصيدة «سنة العاشقين» أو «الحجازية» للشاعر الثقفي، وفي قصيدة آل شايع «قالت وبسمة ثغرها تتهلل»، أو في قصيدة القوزي أيام المراهقة «هي راودتني». وأكّدت الشاعرة نورة الشمراني، عضو «جماعة شعر»: النجاح الكبير لهذه الأمسية، كل شاعر من المشاركين فيها كان نجماً».

وعبّر رئيس «جماعة شعر» الشاعر رداد الهذلي عن اعتزازه بما حققته هذه الأمسية من نجاح، مشيراً إلى أنه كان يراهن على هذا النجاح، لمعرفته بمقدرة الشعراء الإبداعية، وعمق تجربتهم الشعرية، ووصف اللقاء بأمسية الموسم.