«أبوظبي للإعلام» و «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» توقعان مذكرة تفاهم

أبوظبي - «الحياة» |

وقعت «أبوظبي للإعلام» و»هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» مذكرة تفاهم، لتحديد أطر التعاون الثنائي بين الجانبين في المجال الإنساني والإعلامي والاستفادة من الخدمات التي يقدمها كل منهما في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك.


ووقع المذكرة المدير العام لـ»أبو ظبي للإعلام» علي بن تميم والأمين العام لهيئة الهلال الأحمر محمد عتيق الفلاحي بحضور عدد من المسؤولين ومديري الإدارات والموظفين لدى الجانبين.

وسيعمل الطرفان بموجب المذكرة على وضع الآليات التي تساهم في تغطية أنشطة وأهداف وحملات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية والخيرية كجزء من مسيرة وعطاء الإمارات على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي، حيث سيتعاونان على إنتاج برنامج ومسلسل درامي إنساني للعرض على قناتي «أبوظبي» و»ناشيونال جيوغرافيك»، إلى جانب إنتاج وعرض أفلام إنسانية على منصات أبوظبي للإعلام المرئية والرقمية.

وإضافة إلى ذلك، سيتعاون الطرفان من خلال المذكرة في مجالات الدراسات والبحوث والآليات لرفع كفاءة وتطوير الخدمات الإعلامية المرافقة للخدمات الإنسانية المقدمة من الطرفين للفئات الأقل ضعفاً وللمجتمعات الأكثر احتياجاً، إضافة إلى ايصال جهود الإمارات الإنسانية والخيرية محلياً ودولياً، وفي توثيق وأرشفة وتأريخ المساعدات الإنسانية المقدمة للمحتاجين

بالطرق العلمية.

وقال بن تميم: «تنسجم مذكرة التفاهم هذه مع مستهدفات أبوظبي للإعلام الرامية إلى تسليط الضوء على مختلف الجهود الإنسانية والخيرية للإمارات، ودورها الإنساني في تخفيف معاناة المستضعفين والمحتاجين حول العالم، بما يرسخ مكانتها الريادية في قائمة أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية والإنسانية».

وأضاف: «حرصت أبوظبي للإعلام على توفير التغطية المتميزة لجميع الأنشطة والفعاليات المرتبطة بالعمل الخيري والإنساني للإمارات، وتُساهم هذه المذكرة في الاستفادة من خبرات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في هذا المجال وذلك لتطوير المحتوى المتنوع والمبتكر الذي يبرز رؤية القيادة وإنجازات الدولة على الصعيد الإنساني».

وأكد الفلاحي أن الهيئة بقيادة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس الهيئة، تحرص على نسج شراكات هادفة وبناءة في المجال الإنساني مع الهيئات والمؤسسات وكل قطاعات المجتمع المحلي.

وأوضح الفلاحي أن الهيئة ترتبط بعلاقات شراكة متينة مع المؤسسات الإعلامية في الإمارات، وعلى رأسها شركة أبو ظبي للإعلام الشريك الاستراتيجي للهيئة خلال مسيرتها الإنسانية التي أكملت حتى الآن 36 عاماً من البذل والعطاء.

وأضاف: «في ظل الواقع الإنساني السائد من حولنا والتحديات الماثلة في عدد من الأقاليم يبرز دور الإعلام كواحد من أهم العوامل والأدوات التي تمكنا من بلوغ غاياتنا وتحقيق تطلعاتنا على الساحة الإنسانية، وبما إننا نعيش اليوم عصر الإعلام والفضاء المفتوح يجب علينا الاستفادة من وسائله بأقصى درجة، فهو الذي يقدمنا للآخرين بصورة تتوافق مع نبل مقاصدنا وعظمة أهدافنا وحيوية رسالتنا، وهو أيضاً دليلنا لمواطن الضعف في المجتمعات الهشة، ومرشدنا للوصول إلى المحتاجين والمشردين الفارين من بؤر النزاعات والكوارث. وفي كثير من الأحيان يكون لوسائل الإعلام قصب السبق في تسليط الضوء على العديد من القضايا الإنسانية التي تؤرق المستضعفين من شعوب العالم».

وتهدف المذكرة إلى تسهيل تبادل المعلومات والخبرات في مختلف المجالات، وفي تطوير استراتيجية عمل مشتركة تخدم الطرفين، إلى جانب المشاركة المشتركة في برامج التثقيف المجتمعي والإنساني وفي الفعاليات والمعارض المحلية والدولية، فضلاً عن عقد الدورات والندوات والمحاضرات والورش وبرامج التدريب المتعلقة بالمواضيع الإنسانية والتعليمية والتأهيلية والتوعوية، وتلك التي تساعد في تحسين أداء وفعالية الكوادر العاملة.