تأسيس منتدى فكري يعالج قضايا الواقع الثقافية والفكرية من زاوية فلسفية

عيد الحجيلي.
المدينة المنورة «الحياة» |

أوضح الشاعر والكاتب شتيوي الغيثي أن «منتدى الفكر» الذي يعقد في نادي المدينة المنورة الأدبي هو أحد البرامج الفلسفية في النادي، وأنه يسعى إلى الاهتمام بالجانب الفلسفي والفكري عبر محاور، منها المحاضرات والندوات والشراكة والحلقات النقاشية»، مشيرا إلى أن المنتدى «يطمح إلى وضع لبنة من لبنات البناء المعرفي والفلسفي في المدينة المنورة لإمكانية تأسيس قاعدة فكرية وفلسفية لعدد من القضايا الدارجة في الثقافة العربية أو الثقافة الغربية، إيماناً بأن الوعي الفكري والفلسفي هو وعي أولي تجاه العديد من العلوم التي نعرفها اليوم، فالقاعدة الفكرية والفلسفة هي التي يكون منها بناء الثقافة والعلوم الإنسانية النظرية، بل وحتى العلوم التطبيقية»

وكان النادي الأدبي في المدينة المنورة أنشأ المنتدى الفكري ليهتم بالقضايا الفكرية الفلسفية، يديره صالح بن سالم والشاعر والكاتب شتيوي الغيثي ومحمد الشريف وأحمد الردادي. وأعلن النادي عن جدول فعاليات المنتدى في موسمه الأول، وآليات العمل وأهداف المنتدى المرجوة.

وقال صالح سالم: «إن المنتدى جاء مكملاً لما تقدمه وزارة التعليم من مقررات دراسية في مجال الفلسفة والتفكير الناقد، وهو يهتم بالجانب الفكري والفلسفي وليس الأدبي والنقدي»،

مضيفا أن اهتمام المنتدى فكري «ليس من نواحي أيديولوجية وإنما من نواحي فلسفية عامة، ولا يتبع أيديولوجيا محددة، والمجال مفتوح لجميع الاتجاهات الفكرية والفلسفية مهما كانت مختلفة أو لا تتناسب مع وجهة نظرنا الفكرية، فالأهم هو التفكير الفلسفي مهما كان مخالفاً للذات المفكرة»، داعيا الجميع من داخل المدينة وخارجها الى

المشاركة.


وقال المشرف الاعلامي على المنتدى: «الإعلام قرية العالم والمساحة التي نجلب العالم من خلالها إلى عالمنا فنخلد أفكارنا، فمنا من يصنع محتوى يترسخ في أذهاننا ويصبح جزءاً منا.

وفي المنتدى نسعى إلى أن نجلب العالم إلى عالمنا، لكي تسطع قوة الفكرة ويترك المفكرون بصمتهم، فإعلامنا هو بوابة المنتدى لكم وللعالم».

وثمن القائمون على منتدى الفكر دعم النادي، ممثلاً في رئيسه الدكتور عبدالله عسيلان وأعضاء النادي نايف فلاح والشاعر عيد الحجيلي، وجهودهم في تعزيز الحراك الثقافي والأدبي والفكري في المنطقة.

وتنطوي فعاليات المنتدى على ندوات وحلقات نقاشية عدة، ومنها ورقة «تهافت الأسئلة مقاربة في التفكير الشعري» للدكتور سامي الجريدي، وورقة عنوانها «من أجل إعادة تشغيل العقل - التاريخ العربي» للدكتور مختار الفجاري، وأخرى بعنوان: «السينما بين الفرجة والتفكير الفلسفي» للناقد محمد العباس وورقة رابعة حول «الاستشراق ومقاومة الموت» للدكتور صالح العمري.

ومن الأوراق واحدة بعنوان «إلى أين تتجه المعرفة في المستقبل» للدكتور عبدالله البريدي. وأخرى بعنوان «وجودية وسائل التواصل الاجتماعي» للدكتور ماجد الزهراني.