الجامعة العربية: الملف الاجتماعي لقمة تونس يتضمن استراتيجية كبار السن ومكافحة الإرهاب

(تويتر)
القاهرة - «الحياة» |

أعدت اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الملف الاجتماعي الذي سيرفعه المجلس إلى القمة العربية في دورتها العادية 30 في تونس نهاية آذار (مارس) 2019 ضمن الملف الاقتصادي والاجتماعي المعروض على القادة العرب.


وقالت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية الدكتورة هيفاء أبو غزالة في تصريح لها أمس (الاثنين) ان الملف الاجتماعي للقمة يتضمن الاستراتيجية العربية لكبار السن وموضوع الإرهاب والتنمية الاجتماعية والدليل الاسترشادي الخاص بمكافحة التدخين والتبغ ومنتجاته.

وأوضحت أبو غزالة أن اللجنة الاجتماعية بحثت خلال اجتماعها تنفيذ قرارات القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة التي عقدت في لبنان يوم 20 يناير 2019، وقرارات القمة العربية الأفريقية في دورتها الرابعة وخطة التعاون العربي الأفريقي في المجالات الاجتماعية. وفيما يتعلق بجهود الجامعة العربية في الموضوعات ذات الصلة بالسكان، أشارت الأمين العام المساعد إلى أن اللجنة بحثت النظام الأساسي للمجلس العربي للسكان والتنمية الذي سبق موافقة المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الماضية على إنشائه، بما ينعكس إيجاباً على أوضاع السكان في الدول العربية.

ولفتت الدكتورة هيفاء أبو غزالة إلى أن اللجنة بحثت أيضاً موضوع التعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية وذلك في إطار التعاون مع التجمعات الإقليمية والجهوية، بما يعزز العمل الاجتماعي التنموي العربي المشترك، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات الاجتماعية التنموية التي تمثل أولوية للمواطن العربي وفي إطار تعزيز الجهود العربية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 في أبعادها الاجتماعية. وأكدت جامعة الدول العربية حرصها على تعزيز علاقات التعاون مع منظمة الصحة العالمية في مجال التصدي للأمراض غير المعدية، وهو أحد البرامج والأنشطة التي تضمنتها بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الأمانة العامة والمكتب الإقليمي في ديسمبر 2009. وبمناسبة اليوم العالمي للسرطان أوضحت الجامعة في بيان لها أمس أن الأمراض غير المعدية (الأمراض غير السارية)، والتي تأتي في مقدمتها وأكثرها انتشاراً الأمراض السرطانية، تشكل تحدياً تنموياً وعبئاً على الاقتصاديات والنظم الصحية في الدول العربية وخاصة الدول الأقل نمواً والفئات الأكثر فقراً في هذه الدول.