الجزائر: رئيس حكومة سابق يقود حملة بوتفليقة

الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة (أ ف ب)
الجزائر – عاطف قدادرة |

رشحت دوائر مقربة من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رئيس الوزراء الأسبق عبد المالك سلال لتولي مسؤولية الحملة الانتخابية لبوتفليقة، كما توقعت أن يُعلن الأخير ترشحه نهاية الأسبوع الجاري بعد جولة تقوده إلى العاصمة لتدشين المسجد الأعظم والمطار

الدولي الجديد. وتولى سلال رئاسة الحكومة بين عامي 2012 و2017، وأشرف على الحملات الانتخابية لبوتفليقة في 2004 و2009 و2014.

وأعلن رئيس الوزراء الحالي أحمد أويحي أن بوتفليقة سيخاطب الجزائريين برسالة يكشف فيها معالم برنامجه للسنوات الخمس المقبلة.


ولفتت مصادر لـ»الحياة» إلى أن برنامج بوتفليقة يتضمن «ندوة للوفاق الوطني» سبق وتفاوضت جهات في الرئاسة حولها مع معارضين يشاركون في الانتخابات الرئاسية، ما يفسر على الأرجح المشاركة الواسعة للتيار الإسلامي.

واستدعت «جبهة التحرير الوطني» الحاكمة سلال ورئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم والأمين العام الأسبق للحزب عمار سعداني وجمال ولد عباس، لتولي مهام في الحملة الانتخابية، كما يتوقع أن تضم الحملة مسؤولي جمعيات و منظمات جماهيرية كبرى.

ويعول الفريق الرئاسي على صورة هؤلاء السياسيين الذين خدموا طويلاً إلى جانب بوتفليقة، لتعويض غيابه عن تنشيط الحملة بنفسه.

ويفترض أن تتضح هوية الفريق الذي سينشط الحملة بشكل رسمي يوم السبت المقبل، في تجمع شعبي ضخم دعت إليه «جبهة التحرير».

وقال مدير ديوان منسق «جبهة التحرير الوطني» نذير بولقرون لـ»الحياة»: «الأرجح أن يعقب التجمع إعلان ترشح

بوتفليقة». وأقنع فريق الرئاسة عدداً كبيراً من المعارضين بإصلاحات سياسية واسعة بعد نيسان (أبريل) المقبل، عبر فريق وزاري موسع ضمن حكومة كفاءات. وأطلعت الرئاسة رئيس «حركة مجتمع السلم» عبد الرزاق مقري بهذا المشروع، ما نتج عنه مشاركته في الانتخابات

الرئاسية. ولكن لبعض المعارضين رأي أخر بشأن ندوة الوفاق المقبلة.