اتفاق على «شكل الحكم» في إقليم كردستان العراق

رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني (أ ف ب)
أربيل - «الحياة» |

اتفق الحزبان الكرديان الرئيسان أمس، على «شكل الحكم» في إقليم كردستان من دون الإفصاح عن طبيعته، لكن مصادر لـ «الحياة» أكدت أن تقريراً صدر عن اجتماعهما الأخير أشار إلى «المضي قدماً في مشروع الغالبية السياسية التي يقودها «الحزب الديموقراطي الكردستاني».


وانتهى اجتماع جمع وفدين رفيعين من الحزبين الرئيسين «الديموقراطي الكردستاني» و»الاتحاد الوطني الكردستاني»، في مدينة اربيل عاصمة الاقليم، ضم قيادات في الصف الاول للحزبين بإشراف من النائب الاول لزعيم «الديمقراطي» نيجيرفان بارزاني، ونائب السكرتير العام لـ «الاتحاد الوطني» كوسرت رسول علي.

ووفق التسريبات فإن الاجتماع شهد تقديم لجنة مشتركة من الحزبين ورفع تقرير عن العلاقات السياسية مع بغداد، والاوضاع في محافظة كركوك المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم.

وتفيد المعلومات الواردة ان التقرير المقدم تضمن ايضاً شكل الحكم في اقليم كردستان بتشكيل الحكومة الجديدة.

إلى ذلك، استقبل رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان بارزاني مساعد وزير الخزانة الأميركي مارشال بلينغسلي والوفد المرافق له.

وعبر بلينغسلي عن «سعادته بالتطورات التي يشهدها كردستان في المجالات كافة وبخاصة في قطاع البنية التحتية الاقتصادية والإصلاح وتنمية القطاع الخاص، كما أبدى استعداد بلاده لمساعدة العراق والإقليم في تعزيز مكانتهما الاقتصادية وفي الإصلاح في المؤسسات الحكومية، وفق بيان لحكومة الإقليم. من جانبه، أعرب بارزاني عن شكره للمساعدات السابقة والحالية الأميركية للإقليم، مؤكداً أن سوق الإقليم ستكون له أهمية خاصة في تنمية الاقتصاد العراقي، كما أشار إلى أن سياسة حكومة الإقليم تقوم على أساس دعم القطاع الخاص واستقدام أصحاب رؤوس الأموال الأجانب، وأنها بحاجة إلى مساعدة الأصدقاء في هذا المجال.

على صعيد آخر، جدّد السفير الألماني لدى العراق سيريل نان التأكيد على استمرار المساعدات العسكرية التي تقدمها بلاده للإقليم، فيما اشاد ببطولات قوات «البيشمركة» في الحرب ضد «داعش».

إلى ذلك، أكد الأمين العام لوزارة «البيشمركة» جبار ياور عقد مفاوضات جادة مع وزارة الدفاع العراقية، مشيراً إلى أن هناك تفاهم لدى الجانبين بضرورة العمل المشترك.

وقال ياور: «عقدنا اجتماعاً بين الجانبين بعد مرور سنة وعدة أشهر على الاجتماعات التي عقدت في الموصل حول أحداث 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 وما رافق ذلك من خرق للمادة التاسعة من الدستور التي تمنع استخدام الجيش ضد المواطنين، حيث استخدمت القوة لإخراج البيشمركة من المناطق التي حررتها من داعش».

وأضاف: «الاجتماع يهدف لاستئناف العمل المشترك بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في ديالى وطوزخورماتو وكركوك ومخمور وشرق الموصل وغربها».

وشدد على أن «المفاوضات جادة وكان لدى الطرفين تفاهم مشترك بضرورة العمل معاً كما كانت عليه الحال قبل عام 2014، بخاصة أن داعش عاود الظهور في هذه المناطق وهو على وشك أن يشكل تهديداً خطيراً عليها حيث ينفذ عمليات إرهابية في شكل شبه يومي».