منع بث أغنيات آر. كيلي على الإذاعات الدنماركية

كوبنهاغن - أ ف ب |

أعلنت مجموعة تدير أكبر الإذاعات التجارية في الدنمارك منع بث أغنيات المغني الأميركي آر. كيلي، نجم موسيقى آر أند بي في التسعينات، عبر أثير هذه المحطات بسبب الاتهامات التي تطاله بالاعتداء الجنسي.


وقال المسؤول في هذه الشركة الخاصة المسماة «باور ميديا» توبياس نيلسن: «لقد سحبنا أعماله من قوائم أغنياتنا».

وأضاف: «نحن كإذاعات مسؤولون عما نبثه على موجاتنا. في هذه الحالة، نحن أمام حالات اعتداء على قصّر وجرائم اغتصاب».

وكان المغني والمنتج البالغ 52 عاماً المعروف خصوصاً بأغنيته الضاربة «أي بيليف أي كان فلاي»، واجه اتهاماً قضائياً في هذا الشأن، لكن تمت تبرئته في 2008. وعاد إلى الواجهة مطلع العام الحالي مع بث وثائقي يتضمن اتهامات من فتيات بالاعتداء عليهن فيما كانت بعضهنّ قاصرات.

وفتح تحقيق في نيويورك، كما أن وسائل إعلام محلية عدة، تؤكد أن آر. كيلي موضع تحقيق يجريه المدعي العام في مقاطعة فولتون التي تتبع لها مدينة أتلانتا.

كذلك ألغت شركة «سوني ميوزيك» عقدها مع المغني الذي واجه تنديداً من أسماء كبيرة في مجال الموسيقى في أميركا الشمالية من أمثال ليدي غاغا وسيلين ديون و»تشانس ذي رابر».

وفي الدنمارك التي تعد 5,8 ملايين نسمة، تدير مجموعة «باور ميديا» إذاعات عدة يسمعها نحو 2,7 مليون شخص أسبوعياً.