عباس يتعهد بمواصلة التنسيق الأمني مع إسرائيل

رام الله - محمد يونس |

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمسكه بالتنسيق الأمني مع اسرائيل على رغم فشل عملية السلام ووقف المساعدات الاميركية لقوى الأمن الفلسطينية.


وقال عباس أمس، في كلمة له خلال لقاء أقيم في مقر الرئاسة للإعلان عن اقامة «منتدى الحرية والسلام الفلسطيني»: «هناك اتفاق بيننا (بين السلطة واسرائيل) لمحاربة الإرهاب. لا نخجل من هذا، نعم بيننا اتفاق، ونحن لن نخل به اطلاقاً، لانه اذا اخلينا به لن يبقى شيء، فالعنف اساس الخراب». وأضاف: «إن بين السلطة ودول العالم 83 اتفاقاً لمحاربة الإرهاب».

وفي إشارة الى الدور السلبي الذي تلعبه الإدارة الاميركية في العملية السياسية، قال عباس إن عدم وجود طرف ثالث في مفاوضات اوسلو السرية التي استمرت ثمانية أشهر، أدى الى نجاحها في التوصل الى اتفاق. وأوضح ان «هناك فرصة للتعايش بين جميع الاديان على ارض فلسطين التاريخية»، معتبراً ان «قرار السلام اكثر صعوبة من قرار الحرب». وأكد عباس انه سيكرس ما تبقى من عمره الى هدف التوصل الى اتفاق سلام، معرباً عن امله في فوز معسكر السلام الاسرائيلي في الانتخابات العامة في نيسان (ابريل) المقبل.

وشارك نواب ووزراء اسرائيليون سابقون في اللقاء الذي عقد في حضور ورعاية الرئيس عباس للإعلان عن انطلاق «منتدى الحرية والسلام الفلسطيني».

ويضم المنتدى الذي شكله عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» مسؤول لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي محمد المدني، وقيادات وشخصيات معتبرة فلسطينية.

وقال المدني ان تشكيل المنتدى ينطلق من الايمان العميق بالسلام، ويهدف الى رفع شأن خطاب السلام العادل واستحقاقاته الوطنية والشعبية، والتأكيد للعالم بشكل عام، وللمجتمع الاسرائيلي بشكل خاص، «ان الشعب يقف واحداً موحداً، بقيادته السياسية وعلى رأسها عباس، من اجل التوصل الى اتفاق سلام كامل وشامل يقوم على حل الدولتين».