الشركات العائلية تدفع عجلة التنمية المستدامة في الشرق الأوسط

|

تتبوأ الشركات العائلية مكانة استثنائية وتمتلك إمكانيات فذّة تمكنها من رسم معالم الثورة الصناعية الرابعة بصورة تؤكد على خلق بيئة شمولية تركز على تنمية الفرد وتؤمن له فرص النجاح والتقدم ولا تسمح بالحد من قيمته وحقوقه. جاء ذلك فيما قاله بدر جعفر الرئيس التنفيذي للهلال للمشاريع والعضو المنتدب لمجموعة شركات الهلال ضمن جلسة عامة بعنوان «حالة الشركات العائلية» أقيمت في إطار المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية. وكان من بين المتحدثين في الجلسة أندريه هوفمان، نائب رئيس مجلس إدارة إحدى أكبر شركات الأدوية «روش»، ولبنى العليان، الرئيسة التنفيذية لشركة العليان للتمويل.


وقال بدر جعفر في مستهل كلامه: «تجسد الشركات العائلية جوهر عالم التجارة، ويربطها بالموظفين وأصحاب المصلحة والمجتمعات رابطاً وثيقاً. تقوم علاقتنا بأصحاب المصلحة المعنيين بشركتنا على أساس وثيق من المعرفة بعملنا والقيم التي تتجسد بنا. ولذلك فإن السبيل لتحقيق النجاح واستدامته في هذا العصر الذي تحركه الثورة الصناعية هو بالاستفادة من هذه العوامل الإيجابية التي نمتلكها وأن نبقى في نفس الوقت واقعيين ومدركين للأمور التي يجب علينا أن نغيرها في أنفسنا لنعزز من تقدمنا».

ويفيد مؤشر Family 500 أن أكبر 500 شركة عائلية في العالم تحقق مبيعات سنوية بقيمة 6.5 تريليون دولار وتوظف أكثر من 21 مليون فرداً، أي ما يكفي لجعل هذه الشركات ثالث أكبر اقتصاد في العالم من بعد السوقين الأمريكية والصينية. تساهم الشركات العائلية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 85 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وستورّث هذه الشركات ممتلكاتها وثرواتها التي تساوي تريليون دولار للجيل التالي في غضون السنوات الخمس إلى العشر المقبلة.