مجلس الأمن يأسف لقرار إسرائيل إنهاء عمل المراقبين الدوليين في الخليل

مجلس الامن (تويتر)
نيويورك - أ ف ب |

أعرب معظم اعضاء مجلس الامن الدولي مساء أول من أمس، باستثناء الولايات المتحدة، عن أسفهم لقرار اسرائيل نهاية كانون الثاني (يناير) إنهاء عمل بعثة مراقبين دوليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.


وخلال اجتماع مغلق، تناولت واشنطن المسألة من وجهة نظر قانونية معتبرة أن من حق الجانبين، الاسرائيلي والفلسطيني، عدم تمديد مهمة البعثة التي تنتهي مدتها كل ستة اشهر.

في المقابل، اكدت الكويت واندونيسيا، العضوان غير الدائمين في المجلس، أن «ليس من حق» اسرائيل إنهاء هذه المهمة، وفق ديبلوماسي.

وأعرب العديد من اعضاء المجلس عن «أسفهم» للقرار الاسرائيلي، وشمل ذلك الاوروبيين (بلجيكا، المانيا، بريطانيا ...) إضافة الى روسيا والصين.

وقال الرئيس الحالي للمجلس سفير غينيا الاستوائية اناتوليو نونغ مبا لصحافيين إن «هناك شبه إجماع بشأن القلق» الذي يثيره القرار الاسرائيلي.

وانتهى الاجتماع الطويل بقرار وحيد بناء على اقتراح بريطاني، هو الطلب من رئيس مجلس الأمن الاتصال بالطرفين لإبلاغهما «مضمون» الاجتماع و «تلقي» وجهة نظرهما.

وقال مصدر ديبلوماسي أن الولايات المتحدة طلبت أن يكون «مجلس الأمن واضحاً في رسالته هذه».

وصرح ديبلوماسي طلب عدم كشف هويته أن موقف المجلس «لا يذهب بعيداً» و «يدل على عجز مخيف لمجلس الأمن».

واقترحت الكويت واندونيسيا إصدار بيان، لكن الولايات المتحدة عارضت ذلك. وطرحت بريطانيا مجدداً فكرة إرسال وفد من المجلس الى الشرق الاوسط، الامر الذي أيدته اندونيسيا وجنوب افريقيا وألمانيا. لكن من الصعب أن يسلك اقتراح كهذا مساراً تنفيذياً من دون تفاهم مع الولايات المتحدة.

ويستمر التوتر شديداً في الخليل بين الفلسطينيين والمستوطنين الاسرائيليين. وانتشر مراقبون دوليون في المدينة بموجب اتفاق اسرائيلي- فلسطيني تم التوصل اليه بعدما قتل مستوطن في شباط 1994، 29 فلسطينياً كانوا يصلون في الحرم الابراهيمي.

وكانت البعثة الدولية تضم نحو ستين مراقباً من الدنمارك والنروج والسويد وايطاليا وسويسرا وتركيا.