3 جامعات سعودية تسهم في توطين قطاع الصيدلة قبل حلول 2021

الجامعات الثلاث وقعت اتفاقات مع «ميرك». (الحياة)
الرياض – «الحياة» |

عقدت كليات الصيدلة في جامعات: الملك سعود، والقصيم، والأميرة نورة بنت عبدالرحمن، شراكات لتوطين قطاع الصيدلة، وإعداد الخريجين لسوق العمل، خصوصاً في مجال الدعاية والتعريف بالمستحضرات الصيدلانية والعشبية. وأبرمت الجامعات الثلاث مذكرة شراكة ومفاهمة مع «ميرك» الألمانية للأدوية. ووقعت الجامعات الاتفاقات مع مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا وتركيا في «ميرك» باولو كارلي.


وتستبق هذه الشراكة الموعد المقرر لتوطين وظائف الدعاية والتعريف بالمستحضرات الصيدلانية والعشبية، إذ من المقرر إنهاء تراخيص جميع الصيادلة غير السعوديين المرخصين لوظيفة مندوبي دعاية طبية بمنتصف عام 2021.

وتستفيد كليات الصيدلة في الجامعات الثلاث بمقتضى مذكرات التفاهم؛ من خبرات «ميرك» الممتدة لـ350 عاماً، في وضع وتصميم وتقديم دورات وبرامج تطويرية تعليمية تأهيلية لطلاب وخريجي كليات الصيدلة، لتطوير قدراتهم العلمية والفنية وتزويدهم بأحدث التوجيهات تماشياً مع التقنيات الموجودة في عالم الممارسة والتطبيق العملي وإمكانية تطبيقها وعلاقتها بالمعرفة النظرية في هذا المجال. ويتم في هذا الإطار تنفيذ برامج تدريبية وتعليمية وتأهسلية، وبرامج قصيرة وصيفية وبرامج وظيفية.

بدوره، أوضح عميد كلية الصيدلة في جامعة الملك سعود الدكتور أوس الشمسان، أن هذه الشراكة «جزء من برنامج الجامعة في الوفاء بمتطلبات تحقيق رؤية المملكة 2030، وهي متوافقة مع استراتيجية التعاون بين القطاعين العام والخاص، وهي في الوقت نفسه تعكس دور الجامعة في استقطاب الخبرة العالمية الموثوقة والإفادة من تجاربه في تأهيل أجيال تنهض بمسؤولياته العلمية والعملية».

وأبان أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في «توطين قطاع الصيدلة وتمكين الخريجين والخريجات من أخذ زمام المبادرة في مجال الدعاية الصيدلانية».

من جهته، قال المدير الإقليمي في «ميرك» باولو كارلي: «إن الشراكة مع جامعات سعودية رائدة في مجال تعزيز قدرات طلاب وخريجي الصيدلة»، مشيراً إلى أنه من خلال الاطلاع على بعض برامج «رؤية 2030» لمس «الرغبة الصادقة في فتح فرص وظيفية للشباب من الجنسين من خلال التوطين، الأمر الذي تؤكده هذه الشراكة بدعمها مخرجات كليات الصيدلة، وتعزيز معارفهم العلمية والعملية».