«الحشد الشعبي» تعتقل الخفاجي لانتقاده إيران وتغلق مقر «أبو فضل العباس» وسط بغداد

(تويتر)
بغداد - علي السراي |

اعتقلت قوة تابعة لـ«هيئة الحشد الشعبي»، ليلة أول من أمس، قائد «قوات أبي الفضل العباس» أوس الخفاجي لتوجيهه انتقادات إلى إيران، وأغلقت مقره الواقع في منطقة الكرادة وسط بغداد.


وذكرت وسائل إعلام عراقية أن «قوة مسلحة اقتحمت مقر الخفاجي، واقتادته إلى جهة مجهولة، مع عدد من أفراد حمايته».

ويأتي ذلك بعد أيام من توجيه الخفاجي انتقادات إلى إيران، ودعا إلى «استقلال القرار العراقي والخروج من سياسة المحاور».

لكن «الحشد الشعبي» أعلنت في بيان صحافي أن «قوة تابعة لها أغلقت مقار وهمية تنتحل صفة «الحشد» في منطقة الكرادة، من ضمنها مقر أبي الفضل العباس، التابع للخفاجي»، وأشارت إلى أن «هذا الإجراء جاء بعد اجتماع لأمن الحشد مع بلدية الكرادة والقوات الأمنية من أجل إغلاق مقار تدعي انتماءها للحشد».

وأضاف أن «القوة الأمنية حاولت إغلاق مقر الخفاجي غير القانوني، لكن الموجودين هناك حاولوا منع ذلك، فتم اتخاذ الإجراءات الانضباطية في حقهم».

وتوقّع مصدر أنه «سيتم الإفراج عن الخفاجي خلال ساعات». وكشف أن «خلافات نشبت أخيراً بين الخفاجي وعدد من المتنفّذين والقياديين من الخط الثاني في الحشد، بسبب تصريحات أطلقها الخفاجي في تلفزيون محلي، وأخرى أثناء حضوره عزاء الروائي العراقي الذي اغتيل أخيراً علاء مشذوب الخفاجي».

وخلال حضوره عزاء مشذوب، توعّد الخفاجي الذي ينتمي إلى العشيرة نفسها من اغتالوا مشذوب «لن تنام لهم عين أبداً».

واغتال مسلحون مجهولون قبل أيام مشذوب في منزله في محافظة كربلاء، ما أثار سخطاً واسعاً وغضباً بين الأوساط الشعبية والثقافية.

ميدانياً، أعدم تنظيم «داعش» ثلاثة أشقاء كان اختطفهم قبل يومين خلال بحثهم عن «الكمأ» شمال محافظة صلاح الدين.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت وزارة الدفاع الأميركية تقريراً كشفت فيه أن تنظيم «داعش» يقوم بإعادة تشكيلاته في العراق أسرع مما في سورية، فيما أشار إلى أن خمسين مقاتلاً من الأجانب ينضمون شهرياً للتنظيم.

وفي كربلاء، أفاد مصدر أمني أن «قوة من الأمن السياحي في مديرية استخبارات ومكافحة الإرهاب ألقت القبض على إرهابي ينتمي إلى عصابات داعش بعد دخوله أحد الفنادق داخل المدينة القديمة». وأوضح أن «القوة اقتادت المعتقل إلى أحد مراكز الاحتجاز الأمني لإجراء التحقيقات اللازمة».