«بريكزيت» يهجّر عشرات الشركات من بريطانيا إلى هولندا

يبيع مهاجرين فنزويليين أدوية على الحدود مع كولومبيا. (أ ف ب)
لاهاي، لندن - أ ف ب، رويترز - |

أعلنت السلطات الهولندية أن أكثر من 40 شركة انتقلت العام الماضي، أو أعربت عن نيتها الانتقال، من بريطانيا إلى هولندا، بسبب غموض حول انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت).


واشارت الوكالة الهولندية للاستثمارات الخارجية الى ان انتقال 42 شركة من بريطانيا يعني تأمين نحو 2000 وظيفة و291 مليون يورو من الاستثمارات. وغالبية الشركات بريطانية، لكن بعضها من آسيا والولايات المتحدة.

ورحّبت الحكومة الهولندية بهذه الأرقام، إذ قال وزير الاقتصاد ايريك ويبيس: «بسبب حال الغموض الدولية المتزايدة في شأن بريكزيت، وتغيّر سياسات التجارة العالمية، تزداد أهمية مناخ الأعمال الجيد في هولندا لنا جميعاً».

وأضافت الوكالة أن بعض الشركات تدرس نقل عدد من عملياتها إلى مناطق أخرى في الاتحاد، بينها ألمانيا وفرنسا وإرلندا.

وإضافة إلى انتقال الشركات، أعلنت «وكالة الأدوية الأوروبية» التابعة للاتحاد الأوروبي، أنها ستنتقل من لندن إلى أمستردام إذ لا يمكنها البقاء قانوناً في بلد غير عضو في الاتحاد.

في السياق ذاته، صادقت الحكومة الإسبانية على تعيين 1735 موظفاً جديداً، للتعامل مع تداعيات «بريكزيت»، خصوصاً في مجالات الحدود والرقابة الجمركية.

وتريد الحكومة تعيين الغالبية العظمى من هؤلاء الموظفين قبل 29 آذار (مارس) المقبل، الموعد المحدد لـ «الطلاق»، بصرف النظر عما إذا كانت بريطانيا ستتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد في هذا الصدد.

وتسعى إسبانيا لأن يكون لديها مزيد من الموظفين في المطارات والموانئ، فضلاً عن تعزيز الرقابة على الصحة النباتية في الواردات والصادرات، ومساعدتها البريطانيين المقيمين على اراضيها، ويُقدر عددهم بحولى 300 ألف.

وهناك أيضاً 33 ألف مقيم في جبل طارق، عند الطرف الجنوبي لإسبانيا.

الى ذلك، علنت اللجنة الانتخابية البريطانية ولادة حزب جديد يحمل اسم «حزب بريكزيت»، سيشارك في الانتخابات المقبلة. ويحظى الحزب بدعم النائب الأوروبي نايجل فاراج، المعروف بموقفه الداعم بشدة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي، كما كان أبرز الناشطين خلال الاستفتاء حول «الطلاق» عام 2016.

وقال فاراج إن «الحزب تأسس بكامل دعمي مع نية المشاركة في الانتخابات الاوروبية في 23 آذار، في حال لم يُطبَق بريكزيت حتى ذلك التاريخ». وأضاف ان الحزب الجديد تلقى «مئات الانتسابات»، إضافة الى «وعود تمويل مهمة».

وقال ناطق باسم اللجنة الانتخابية إن الحزب الجديد هو بقيادة كاثرين بلايكلوك، القيادية السابقة في حزب «يوكيب» المناهض للهجرة ولأوروبا. وأوضحت أنها تتوقع خروج «آلاف» الاعضاء من حزب المحافظين الحاكم، للانضمام الى الحزب.