الجيش التشادي يأسر 250 «إرهابياً» تسللوا من ليبيا

عناصر من الجيش التشادي (أ ف ب)
نجامينا، دبي - أ ف ب، رويترز |

أعلنت قيادة أركان الجيش التشادي في بيان أمس أن القوات التشادية أسرت أكثر من 250 «إرهابياً بينهم 4 من القادة» إثر دخول قافلة من المتمردين الى تشاد من الأراضي الليبية نهاية كانون الثاني (يناير) الماضي.


وقال الجيش في بيان إن «أكثر من 40 سيارة» دمرت، كما صودرت مئات قطع السلاح»، مضيفاً أن «عمليات التطهير تتواصل» في منطقة انيدي في شمال شرق تشاد قرب الحدود مع ليبيا والسودان.

إلى ذلك، أعلنت القوات الموالية للمشير خليفة حفتر، أنها شنت ضربات جوية جديدة على مجموعات تشادية في جنوب ليبيا. وقال «الجيش الوطني الليبي» الذي أعلنه حفتر، في بيان مقتضب أن «مقاتلات سلاح الجو العربي الليبي تناوبت على دك ثلاثة تجمعات للعصابات التشادية وحلفائها في الجنوب».

وأضاف أن «هذه الضربات وقعت في مدينة مرزق وكانت قاسية وموجعة للجماعات التي عاثت في أرضنا فساداً». وكان «الجيش الوطني الليبي» أعلن أنه شنّ ضربة جوية على مجموعات «للمعارضة التشادية» في المنطقة ذاتها.

ولا يمكن فورا تحديد ما إذا كانت هذه المجموعات التي قصفها «الجيش الوطني الليبي» هي نفسها مجموعة المتمردين التشاديين الذين أعلنت فرنسا أنها قصفتهم مرات عدة في الأيام الأخيرة. ويشن «الجيش الوطني الليبي» منذ منتصف كانون الثاني (يناير) الماضي هجوماً في هذه المنطقة التي ينشط فيها الارهابيون والمهربون، بهدف «تطهيرها من الجماعات الارهابية والإجرامية»، على حد قوله.

إلى ذلك، أعلنت «المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا» أن رئيسها مصطفى صنع الله ناقش أزمة حقل الشرارة النفطي مع مسؤولين من شركة «ريبسول» في طرابلس. وقالت المؤسسة إن الجانبين دعيا في المحادثات التي أجريت يوم الخميس الماضي «إلى وقف الأعمال القتالية والنزاعات المسلحة داخل المنشأة وحولها، والتي تعتبر مطلبا أساسياً لاستئناف العمليات الإنتاجية في الحقل».