يحيى امقاسم: التحوّلات تنتج مسارات روائية جديدة

يحيى امقاسم
الرياض - «الحياة» |

قال الروائي السعودي يحيى امقاسم إن السرد الروائي في السعودية شهد تحولات مهمة في العشرين عاماً الأخيرة، ولفت إلى تنوع مسارات الإنتاج الروائي السعودي، إذ يصعب قولبته في نمط سردي واحد. وقال في مشاركة له حول روايتيه «ساق الغراب» و«رجل الشتاء» اللتين حظتا باهتمام بعض كبار نقاد الرواية العرب، قدمها في الجناح السعودي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الذي انتهت فعالياته قبل أيام، إنّ التحولات التي تشهدها المملكة «تحفز أجيالاً مختلفة من المبدعين علي رصد أثمان هذه التحولات من ناحية البنية الاجتماعية»، مشيرا إلى أن الرواية السعودية «عانت في سنوات مضت من تعسف نقدي في القراءة يقارب فكرة التهميش والاستبعاد. بينما اليوم هي في مصاف المركز ومن أولويات الحركة النقدية على المستوى العربي».


وذكر امقاسم أنّ الحركة الثقافية في المملكة «تحظى بأهمية كبيرة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين. كما نوه من جهة أُخرى بدعم وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ لمشاركته في هذه الدورة الخمسين لمعرض القاهرة للكتاب، وموافقته على الفعاليات التي يسجل امقاسم من خلالها حضوراً وتمثيلاً مطلوباً في مثل هذه التظاهرات الدولية. كما نوه امقاسم بدور وزارة التعليم «ممثلةً بالملحقية الثقافية السعودية في جمهورية مصر العربية بتنظيم الجناح السعودي وبرعاية سفارة المملكة في القاهرة، وما صاحبه من فعاليات ثقافية وبحضور جماهيري كبير ومتفاعل. امقاسم الذي صدرت الطبعة الخامسة من روايته «ساق الغراب» عن دار التنوير، تلقى دعوة خلال وجوده في القاهرة، لحضور مؤتمر القاهرة للرواية العربية، الذي من المتوقع عقده في أواخر نيسان (أبريل) المقبل.