لبنان يخسر الوزير والنائب السابق روبير غانم الحريري: شكّل قيمة مضافة للحياة التشريعية

(الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - "الحياة" |

بعد مسيرة طويلة حافلة بالتشريع في المجلس النيابي اللبناني، توفي اليوم الوزير والنائب السابق روبير غانم اثر عارض صحي مفاجىء.


وغانم من مواليد صغبين - البقاع الغربي عام 1942. والده العماد إسكندر غانم قائد الجيش اللبناني في فترة السبعينيات.

في عام 1992 انتخب نائبًا عن المقعد الماروني في البقاع الغربي، وأعيد انتخابة عن المقعد نفسه في الدورات 1996، 2000 و2005 و2009. وتولى على مدى سنوات رئاسة لجنة تحديث القوانين النيابية.

وفي 25 أيار(مايو) 1995 عين وزيرًا للتربية الوطنية ووزيرًا للشباب والرياضة وذلك في حكومة الرئيس رفيق الحريري في عهد الرئيس إلياس الهراوي، وظل في المنصب حتى 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 1996. وهو عضو في البرلمان العربي. وكان اسمه من بين أسماء القائمة التي عرضها البطريرك نصر الله صفير على الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري من أجل حل أزمة الرئاسة عام 2007.

وقرر غانم عدم الترشح للانتخابات البرلمانية التي جرت في 6 أيار 2018 وذلك لإفساح المجال أمام وجوه جديدة في المجلس النيابي.

شخصيات تنعى الراحل

نعى رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري غانم، وقال: "بغياب روبير غانم نخسر زميلا عزيزا وصديقا صدوقا وبرلمانيا عريقا، شكل قيمة مضافة للحياة التشريعية في لبنان، وكان قدوة بالوفاء والآدمية وحسن الخلق. باسمي الشخصي وباسم الحكومة اللبنانية، أتقدم من عائلته وأبناء منطقته البقاع الغربي بأحر التعازي القلبية، سائلا الله سبحانه أن يتغمده برحمته".

ونعى رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، غانم، وقال في تصريح من دبي: "ببالغ الحزن تلقيت خبر وفاة الصديق روبير غانم. كان عنوانًا للاعتدال والموضوعية والضمير والاستقامة".

أما الرئيس السابق للحكومة اللبنانية تمام سلام فقال: "رحم الله الصديق روبير غانم بوفاته خسرنا النائب والوزير ورجل الدولة وصديقا واخا ومشرعا قانونيا كبيرا له المغفرة ولزوجته وعائلته ولاهله الصبر والسلوان".

كما نعاه رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي قائلاً: "عرفت في الراحل روبير غانم معنى الصداقة الحقيقية والوفاء للقناعات والثوابت التي لم تغيرها الايام او الظروف. جمع صفات الإخلاص لعمله، والنزاهة في تعامله مع الآخرين سواء في القطاعين العام والخاص. وبغيابه سأفتقد صديقا، كما سيفقد لبنان مشرّعا برلمانيا مميزا. رحمه الله".

وقال وزير الإعلام جمال الجراح: "ببالغ الأسى والحزن تلقيت خبر وفاة الأخ والصديق والزميل روبير غانم، ذلك المحامي العريق والوزير والنائب المسؤول الذي قضى حياته في خدمة البقاع ولبنان بتفان وموضوعية واستقامة واعتدال. سنفتقدك ونفتقد حكمتك وهدوئك".

وكتبت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق، عبر"تويتر" "تلقيت بحزن كبير نبأ وفاة الصديق روبير غانم، خسر لبنان اليوم رجل الدولة الرصين والمشرع الكبير الذي لطالما عمل بهدوء ومثابرة لأجل إرساء مفهوم الدولة".

وقال رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية: "خسر لبنان وجهاً مشرّعاً وسياسياً مخضرماً... رحم الله الصديق روبير غانم".

حرب: خسر لبنان مشرعا من الطراز الأول

ونعى الوزير والنائب السابق بطرس حرب، غانم فقال: "في هذا اليوم خسرت أخا وصديقا ورفيقا عشت معه حياة ابتدأت منذ أيام الدراسة واستمرت طيلة العمر، وخسر لبنان مشرعا من الطراز الأول، ترك بصمات مشرفة في تاريخ حياتنا الديموقراطية والوطنية. بألم كبير ابكيك يا صديق العمر، عزائي الوحيد أن ذكراك ستبقى محفورة وخالدة في ذاكرة الوطن".