«طالبان» تتهم غني بمحاولة تقويض الحوار بعدما اقترح فتحها مكتباً في أفغانستان

كابول – أ ب، رويترز |

اقترح الرئيس الأفغاني أشرف غني على حركة «طالبان» أمس، فتح مكتب لها في بلاده. لكن الحركة رفضت واتهمته بمحاولة تقويض محادثات السلام التي تجريها مع الولايات المتحدة.


وحذر غني من إصرار «طالبان» على إبعاد حكومته عن المحادثات مع واشنطن، ومنعها من المشاركة في لقاءات مع ساسة من المعارضة الأفغانية، عُقدت في موسكو الأسبوع الماضي. وقال لدى زيارته إقليم ننغرهار المضطرب على الحدود مع باكستان: «إذا أرادت طالبان مكتباً، سأمنحها إياه غداً في كابول أو ننغرهار أو قندهار. سنتوصّل إلى سلام دائم ومشرّف للبلد». وأكد قياديّو الحركة في موسكو الأسبوع الماضي، أهمية وجود مكتب رسمي لها، ضمن مطالب تضمّنت رفع عقوبات دولية مفروضة عليها وإلغاء قيود على سفر أعضائها وإطلاق سجناء وإنهاء «دعاية» مناهضة لها. ونقلت وكالة «رويترز» عن الناطق باسم «طالبان» سهيل شاهين قوله إن التركيز كان على الاعتراف الدولي بمقرّ الحركة في الدوحة. وأضاف: «مطلبنا واضح في شأن وجود مكتب سياسي رسمي لنا. نريد أن يعترف المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمكتبنا في الدوحة». واعتبر أن غني يسعى، من خلال اقتراحه، إلى «تغيير الموضوع الرئيس والمسّ بجهود السلام الحالية».ويجري مفاوضو الحركة جولة جديدة من المحادثات مع الموفد الأميركي المكلّف ملف أفغانستان زلماي خليل زاد، في الدوحة في 25 الشهر الجاري.

على صعيد آخر، أعلن نائب أفغاني أن غارتين جويتين في إقليم هلمند جنوب البلاد أسفرتا عن مقتل 21 مدنياً، بينهم نساء وأطفال. وأشار الى مقتل 13 مدنياً في الغارة الأولى، و8 في الثانية، مضيفاً انهما استهدفتا منطقة سانغين التي تشهدي قتالاً عنيفاً بين القوات الأفغانية المدعومة من الحلف الأطلسي و»طالبان». وتابع أن 5 أشخاص جُرحوا في الغارتين، لافتاً الى ان العمليات العسكرية في المنطقة أثارت غضباً شعبياً. وأكد ناطق باسم حاكم الإقليم أن الغارتين قتلتا مدنيين، معلناً فتح تحقيق في الأمر. واستدرك أن المتمردين أطلقوا النار على القوات الأفغانية، من منطقة مدنية. الى ذلك قتلت «طالبان» 8 شرطيين، في هجوم شنّته على حاجز في إقليم ساري بول شمال البلاد. جاء ذلك بعدما شنّت هجوماً الجمعة على حاجز للجيش في الإقليم، ما أسفر عن مقتل 3 جنود وجرح 4.