"المستقبل" عرضت مضمون البيان الوزاري لمناقشته غدا "التنمية والتحرير" و"اللقاء الديموقراطي": لتطبيق القوانين

(الوكالة الوطنية للاعلام)
بيروت - "الحياة" |

اشارت كتلة "المستقبل" النيابية في "بيت الوسط"، في بيان بعد اجتماعها اليوم برئاسة النائب بهية الحريري، الى أنها "تداولت في مضمون البيان الوزاري الذي تزمع مناقشته في المجلس النيابي غدا، وجرى تكليف الزميل (النائب) سمير الجسر القاء كلمة الكتلة في الجلسة".


ووقفت الكتلة دقيقة صمت عن روح الزميل النائب روبير غانم الذي وافته المنية أمس. وتوجهت بـ"أحر التعزية الى اللبنانيين عموما والبقاعيين خصوصا، كما الى عائلة النائب روبير غانم، سائلة الله ان يتغمده بواسع رحمته".

ودعت اللبنانيين الى "المشاركة في الذكرى الرابعة عشرة لاغتيال مؤسسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، وعاهدتهم "مواصلة العمل لتحقيق حلمه لصون استقلال لبنان وحريته والنهوض باقتصاده وبناء الدولة فيه".

وعقدت اللجنة المنبثقة من كتلة "التنمية والتحرير" و"اللقاء الديمقراطي" اجتماعا في مكتب امين عام "التنمية والتحرير" النائب أنور الخليل، تابع مناقشة ورقة الاجراءات الفورية المقترحة من "اللقاء الديموقراطي" والحزب التقدمي الاشتراكي لخفض العجز المالي ومحاربة الفساد وضبط الهدر واصلاح وتطوير المؤسسات العامة. حضر الاجتماع الى الخليل، النواب: ياسين جابر، فيصل الصايغ، هادي ابو الحسن وبلال عبد الله وعدد من الخبراء.

واستكملت اللجنة في الاجتماع مناقشة ملاحظات كتلة "التنمية والتحرير" على الورقة المقدمة، وتم الاتفاق على آلية تنسيق دائمة بغية توحيد الأفكار المتداولة بورقة واحدة للتوجه في مرحلة لاحقة الى سائر الكتل النيابية. وأجمعت اللجنة على اعطاء الاولية لتطبيق القوانين المرعية في مختلف القطاعات.

اللقاء التشاوري: للتعاون في ورشة الإصلاح

من جهته عقد "اللقاء التشاوري" للنواب السنة المستقلين اجتماعه الأسبوعي في دارة النائب عدنان طرابلسي في بيروت في حضور كل أعضائه، اضافة الى الوزير حسن عبد الرحيم مراد، وجرى التداول في المستجدات الراهنة، خصوصا على المستوى الحكومي.

وصدر عن المجتمعين بيان اكد ان "اللقاء بصدد فتح صفحة جديدة بعد تأليف الحكومة يتوخى من خلالها أقصى التعاون الممكن في ورشة الإصلاح ومكافحة الفساد والخروج من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية"، معتبرين أن "هذه المهمة تتولاها الحكومة إجرائيا بحكم الدستور ولكنها فعليا مهمة كل القوى اللبنانية من خلال التعاون والانفتاح والإيجابية". ولفت الى ان "تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الفترة الماضية يضع الحكومة الجديدة أمام مهام كبرى وتحديات تتطلب الإسراع في المعالجة بعيدا من التجاذبات السياسية".

وتوقف اللقاء عند "التخوف السائد لدى المواطنين من إقرار وتمرير مزيد من الرسوم والضرائب ما يزيد الطين بلة ويغرقهم في دوامات العوز والركود"، مؤكدا "رفضه تحميل اية ضرائب جديدة للفقراء ولمحدودي الدخل".