الصين تدين «استفزازات» بحرية أميركية وتندّد بـ «أكاذيب» تركية حول الأويغور

مسلمو الاويغور في الصين (تويتر)
بكين - أ ف ب، رويترز - |

اتهمت بكين واشنطن بأنها تحاول «تقويض الاستقرار» في بحر الصين الجنوبي، ونددت بـ «أكاذيب» تركية حول مسلمي أقلية الأويغور.


جاء ذلك بعد عبور مدمرتَين أميركيتين قرب جزر «سبراتلي» المتنازع عليها في البحر. وقالت ناطقة باسم الخارجية الصينية ان المدمرتين دخلتا المياه من دون إذن بكين، وزادت: «تبدو الولايات المتحدة مصمّمة على إثارة مشكلات في بحر الصين الجنوبي، واختلاق توترات وتقويض السلام والاستقرار». وحضّت واشنطن على «وقف فوري لأفعالها الاستفزازية».

وتزعم الصين سيادتها على كل مياه البحر الجنوبي تقريباً، فيما تطالب فيتنام والفيليبين وبروناي وماليزيا وإندونيسيا وتايوان بالسيادة على أجزاء منه.

على صعيد آخر، دانت الصين انتقادات «كاذبة» وجّهتها اليها تركيا في شأن معاملتها الأويغور.

وكانت الخارجية التركية وصفت معسكرات صينية لاحتجاز الأويغور وآخرين من الأقليات الناطقة بالتركية، بأنها «عار على الإنسانية»، مشيرة إلى أن الشاعر والموسيقي من الأويغور عبد الرحيم هييت توفي أثناء قضائه حكماً بسجنه «8 سنوات بسبب إحدى أغنياته». وذكرت ناطقة باسم الخارجية الصينية أن بلادها «قدّمت احتجاجاً رسمياً للجانب التركي»، وزادت: «نأمل بأن تتمكّن الجهات المعنية في تركيا من التفريق بين الحقيقة والكذب، وتصحيح أخطائها». ووصفت بيان الخارجية التركية بأنه «دنيء»، وحضّت أنقرة على سحب «اتهاماتها الكاذبة».

وبثّت وسائل إعلام صينية تسجيلاً مصوّراً مدته 26 ثانية لرجل عرّف نفسه بأنه هييت، قائلاً: «اليوم 10 شباط (فبراير) 2019. أخضع لتحقيق بشبهة انتهاك القوانين الوطنية. أنا في وضع صحي جيد ولم أتعرّض لأي انتهاكات».