تحذير من «عالم عدائي» نتيجة تنافس القوى الكبرى

فولفغانغ إيشنغر (تويتر)
برلين - رويترز - |

أصدر معدّو مؤتمر ميونيخ للأمن تقريراً أمس، أفاد بأن عصراً جديداً من المنافسة بين القوى العالمية الكبرى يضع العالم في مواجهة مستقبل أكثر عدائية ويصعب التكهن به.


التقرير، وهو بعنوان «الأحجية الكبرى: من سيفك الطلاسم؟»، يستهدف وضع جدول أعمال الزعماء المشاركين في المؤتمر الأمني السنوي الذي يبدأ بعد غد ويشارك فيه مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي.

ووَرَدَ في التقرير: «في ضوء التطلّعات الاستراتيجية السائدة في واشنطن وبكين وموسكو، يتحوّل التكهن بعهد جديد من التنافس بين القوى الكبرى، إلى نبوءة تتحقق كما يبدو. إذا أعدّ الجميع لعالم عدائي، فإنه يكاد يصبح في حكم المحتوم. انتهت فترة ما بعد الحرب الباردة وحال التفاؤل العام المرتبطة بها. ولكن لم يتضح شكل النظام الجديد الذي سيظهر وهل ستكون الفترة الانتقالية سلمية».

وحضّ رئيس المؤتمر فولفغانغ إيشنغر، وهو سفير ألماني سابق في واشنطن، صنّاع السياسة في القوى المتوسطة، مثل الاتحاد الأوروبي، على فعل مزيد للحفاظ على نظام عالمي ليبرالي. وأشار إلى أن الترسانة النووية الفرنسية يجب أن تستهدف حماية الاتحاد كله، لا فرنسا وحدها. وأضاف أن ذلك يعني أن على دول الاتحاد تقاسم تكلفة صيانة الأسلحة النووية الفرنسية.

وإذ تلقي المستشارة الألمانية أنغيلا مركل كلمة أمام المؤتمر السبت، حذر التقرير من أن على برلين وباريس العمل معاً على نحو أكثر فاعلية، لتعزيز قدرة الاتحاد الأوروبي «غير المستعد جيداً» على التعامل مع التنافس المحتدم بين القوى الكبرى. وتابع: «ليس مرجّحاً أن تصبح السياقات الداخلية في العاصمتين أقلّ تعقيداً، لذلك فإن العام المقبل سيُظهر هل أن التغلّب على الخلافات ممكن، أم أن فرصة أخرى أُهدرت».