الأمم المتحدة تندد بوقف كبير قضاة في نيجيريا عن العمل

الامم المتحدة (سكاي نيوز)
جنيف - رويترز |

قال خبير في الأمم المتحدة أمس إن إيقاف الرئيس النيجيري محمد بخاري لكبير القضاة في البلاد عن العمل ينتهك معايير حقوق الإنسان الدولية المتعلقة باستقلال القضاء والفصل بين السلطات. وكان بخاري حاكماً عسكرياً في ثمانينات القرن الماضي وانتخب رئيساً عام 2015 ويسعى إلى الفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة يوم السبت المقبل. ويمكن لكبير القضاة الفصل في نتيجة انتخابات متنازع عليها. وساعد القضاء النيجيري في حل نزاعات انتخابية بعد منافسات سابقة شاب بعضها العنف والتزوير.


وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني باستقلال القضاة والمحامين دييجو جارسيا-سايان: «معايير حقوق الإنسان الدولية تقضي بأن طرد القضاة يجب أن يتم فقط لأسباب خطيرة مثل سوء التصرف أو عدم الأهلية». وأضاف في بيان أن «أي قرار لوقف أو إقالة قاض من منصبه يجب أن يكون عادلاً وأن يُتخذ من سلطة مستقلة مثل مجلس للقضاء أو محكمة».

وقال إن طرد قاض من دون اتباع الإجراءات القانونية أو إتاحة الفرصة للاعتراض على القرار لا يتسق مع مبدأ استقلالية القضاء. وأوقف بخاري كبير القضاة والتر أونوجين في 25 كانون الثاني (يناير) الماضي وعيّن مكانه إبراهيم تانكو محمد بعد أمر صادر عن محكمة مختصة بأداء المسؤولين. وقال حارسيا-سايان إن 4 محاكم أعلى درجة أمرت بالفعل بوقف الإجراءات وإن تلك المحكمة قالت من قبل إن ليس لديها صلاحيات لنظر قضايا متعلقة بالقضاة. وأضاف بيان الأمم المتحدة إن بعض القضاة ومحامي الدفاع الذين شاركوا في قضية أونوجين تعرضوا لتهديدات خطيرة وضغوط وتدخلات في عملهم.