سعودي يلاحق ليتوانيا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

(تويتر)
فيلنيوس - أ ف ب |

يلاحق مواطن سعودي معتقل في غوانتانامو ليتوانيا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مؤكداً أنه تعرض لتجاوزات في سجن سري لوكالة الاستخبارات المركزية في هذا البلد.


كما أعلنت أمس (الاثنين) نائبة وزير ليتواني.

وكان مصطفى الهوساوي (50 عاماً) أُسر في باكستان في 2003، ويشتبه الأميركيون في أنه شارك في اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة.

وقالت نائبة وزير العدل في ليتوانيا إيرما غوزياونيتي لوكالة «فرانس برس» أمس (الاثنين): «الأسبوع الماضي تلقت الحكومة شكوى الهوساوي لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان».

وتابعت أن لليتوانيا مهلة حتى 22 آذار (مارس) لتوضيح موقفها.

وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أقرت العام الماضي بأن وكالة الاستخبارات المركزية أنشأت سجناً سراً في ليتوانيا العامين 2005-2006، مشيرة إلى أن «تقنيات الاستجواب العنيفة» التي مورست فيه كانت تعتبر تجاوزات خارج أي إطار قضائي.

وحكمت محكمة ستراسبورغ على ليتوانيا في تشرين الأول (أكتوبر) بدفع تعويضات قدرها 100 ألف يورو لأبو زبيدة المعتقل الآخر في غوانتانامو، الذي أودع في هذا السجن السري في ليتوانيا، وتعتبره واشنطن أحد أبرز قادة القاعدة.

وأعلن المسؤولون الليتوانيون الذين ينفون وجود سجون سرية لـ «سي آي ايه» في بلادهم، للمحكمة الأوروبية أن المبنى المزعوم في ضاحية العاصمة فيلنيوس هو «مركز استخبارات».

وفي 2015 فتح تحقيق أولي في هذه القضية من دون التوصل لأي استنتاجات، بعد أن أكدت ليتوانيا أن واشنطن رفضت الرد على أسئلة المدعين الليتوانيين أو تقديم المعلومات المطلوبة في إطار تحقيقاتهم.

وبحسب تقرير لمجلس الشيوخ الأميركي، أُسر وسُجن 119 شخصاً في إطار البرنامج السري لـ«سي آي ايه» في بلدان لم تكشف، لكنها على الأرجح تشمل تايلاند وأفغانستان ورومانيا وبولندا وليتوانيا.