العراق: بوادر انفراج أزمة إكمال حكومة عبدالمهدي

رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي (رويترز)
بغداد - «الحياة» |

كشفت مصادر سياسية أن تحالفي «الفتح» بزعامة هادي العامري، و«سائرون» بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر، ناقشا خلال اجتماعاتهما الأخيرة أسماء مرشحين بديلة عن فالح الفياض لحقيبة الداخلية، وفيما اعتبر نائب انفراد الأخيرين بمشاورات تشكيل الحكومة قد يعيد الاصطفاف الطائفي، أعلن «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني» عن حسم وزارة العدل لمصلحته.


ونقلت تسريبات عن مصادر سياسية أمس، أن «الفتح» و«سائرون» وخلال اجتماعاتهما تداولا اسمَين لمرشحَين لتولي حقيبة وزارة الداخلية في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بدلاً من مستشار الأمن الوطني الحالي فالح الفياض. وكشفت أن «الاسم الأول هو للقيادي في منظمة بدر تحسين عبد مطر العبودي، الملقب أبو منتظر الحسيني، والآخر مدير الجنسية السابق اللواء ياسين طاهر الياسري».

وسبق أن لفت النائب محمد كريم عبد الحسين، عن «الفتح» في تصريحات إلى بوادر انفراج أزمة إكمال تشكيلة حكومة عبد المهدي.

وأشار إلى وجود بحث حثيث لعقد لقاء جديد مرتقب بين تحالفي «الفتح» و«سائرون». وأفاد عن تشكيل لجان مشتركة بين التحالفين لبحث آلية جديدة لحسم حقيبة الداخلية. وتوقع أن تشهد الأيام المقبلة لقاءً بين التحالفين لطرح أسماء جديدة بدلاً من الفياض.

وحذّر النائب عن محافظة الأنبار يحيى المحمدي، من «إعادة الاصطفافات السياسية الطائفية خلال الاجتماعات الجارية حالياً بين بعض الكتل». وأوضح أن «جميع الكتل شهدت انسحابات خلال الأيام الماضية». وأكد أن «جميع التحالفات السياسية هشة، وحراك الفتح وسائرون لا يشمل المحور الوطني، ونخشى من فشل مشروع التحالفات العابرة للطائفية». وأضاف أن «المحور ما زال ضمن تحالف البناء، ولم يقرر أو يخطط لأي انسحاب في الوقت الراهن».

وتحدثت أنباء عن وجود وفد من المكتب السياسي لـ«الحزب الديموقراطي الكردستاني» في محافظة السليمانية أمس، لعقد اجتماع مع أعضاء «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني»، لمناقشة تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم ومسودة الاتفاق السياسي بينهما.