ولي العهد يصل إلى الهند ثاني محطات جولته الآسيوية

رئيس الوزراء الهندي يستقبل الأمير محمد بن سلمان بعد وصوله إلى نيودلهي. (واس)
نيودلهي - «الحياة» |

وصل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أمس (الثلثاء)، إلى نيودلهي المحطة الثانية في جولته الآسيوية.


وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في استقباله لدى وصوله إلى مطار قاعدة تكنكل العسكرية كاسراً للبروتكول الرسمي، فيما تزينت شوارع وطرق وميادين العاصمة الهندية بصور الأمير محمد بن سلمان وأعلام المملكة.

وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند الدكتور سعود الساطي أن زيارة ولي العهد تأتي امتداداً للقاءات بين قيادتي البلدين، وفرصة لتعزيز علاقات الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية والتعاون الوثيق بين البلدين في المجالات كافة.

وأوضح أن الهند رابع شريك تجاري للمملكة، وأن التعاون الوثيق القائم بين البلدين يشمل مجالات عدة، منها الطاقة والتجارة والاستثمار والتعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وقال الساطي: «هناك أبعاد ثقافية وشعبية ودينية للعلاقة، لا تقل أهمية عن الأوجه الاقتصادية والسياسية والأمنية، فالهند موطن أحد أكبر تجمعات المسلمين في العالم، حيث يشكل المسلمون قرابة 15 في المئة من سكان الهند البالغ 1.3 بليون نسمة، ويعد الحج والعمرة عاملين مهمين في التواصل بين شعبي البلدين»، مشيراً إلى إسهام أكثر من 3 ملايين مقيم هندي على أرض المملكة في تعزيز عرى الصداقة بين الشعبين.

وشهدت العلاقات السعودية الهندية تحولاً تاريخياً، تمثل في «إعلان نيودلهي» عام 2006، ثم «إعلان الرياض» عام 2010 الذي مثل قيام الشراكة الحقيقية بين البلدين، وارتفاع قيم الاستثمار في الطاقة، وانعكاساته الإيجابية على مجالات التطوير والتقنية، وإيجاد المناخ الملائم للاستثمار والتعاون، وتأسيس لجنة سعودية هندية تعمل على تحقيق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

ووفقاً للأرقام الصادرة عن اللجنة المشتركة في اجتماعها الـ 12 الذي استضافته الرياض، فإن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ في عام 2017 أكثر من 85 بليون ريال، حيث تمثل الصادرات السعودية إلى الهند نحو 67 بليون ريال، فيما تمثل الواردات السعودية من الهند أكثر من 18 بليون ريال.