روحاني يصف الأوروبيين بـ«عصابات»: صراعنا مع واشنطن بلغ ذروته

الرئيس الايراني حسن روحاني (أ ف ب)
طهران - رويترز |

حضّ الرئيس الإيراني حسن روحاني الأوروبيين على الامتناع عن التصرّف «مثل عصابات»، معتبراً أن الصراع بين طهران وواشنطن بلغ «ذروته».


وكرّر أن مؤتمراً في شأن الشرق الأوسط نظمته الولايات المتحدة في وارسو الأسبوع الماضي، «فشل» في تحقيق أهدافه، علماً أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعادت فرض عقوبات على ايران، بعدما انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015. وفي محاولة للالتفاف على تلك العقوبات، فعّل الاتحاد الأوروبي آلية مالية تتيح تبادلات تجارية مع طهران، لكن دولاً في التكتل طالبتها بكبح برنامجها الصاروخي. ولوّحت فرنسا بعقوبات على إيران، إن لم تفعل ذلك.

تزامن ذلك مع تراجع مستمر للريال الإيراني، إذ خسر منذ الجمعة الماضي أكثر من 32 في المئة من قيمته أمام الدولار والعملات الصعبة الأخرى.

وتحدث روحاني عن «ظروف ستبرز فيها نتائج حرب الإرادات»، وتابع خلال جلسة للحكومة: «الصراع بين إيران وأميركا بلغ ذروته، بمعنى أن أميركا توظّف كل قوتها ضدنا. الضغوط الأميركية على الشركات والمصارف لوقف نشاطها مع إيران، هي عمل إرهابي بنسبة 100 في المئة».

وأضاف: «نحن في اختبار أمام التاريخ الإيراني، لا نستطيع أن نيأس. إننا في ظروف حرب اقتصادية، وسيُضطر العدوّ إلى التراجع». وتطرّق إلى الضغوط الأوروبية في شأن البرنامج الصاروخي الإيراني، قائلاً: «نريد تفاعلاً بنّاءً مع العالم، ولكن على الدول التي تعمل معنا ألا تطرح مطالب مفرطة. إيران ثابتة في موقفها وستعمل بناءً على مصالحها الوطنية».

وزاد: «نريد علاقات جيدة مع الأوروبيين، لكننا لن نقبل سياساتهم وتصريحاتهم غير المسؤولة. عليهم التوقف عن طرح طلبات جديدة، وعن التصرّف مثل عصابات وإنهاء بلطجيّتهم».

إلى ذلك، نفى قائد القوات الفضائية في «الحرس الثوري» الجنرال أمير علي حاجي زادة معلومات أوردتها صحيفة «نيويورك تايمز» عن تنفيذ الولايات المتحدة عمليات سرية لتخريب البرنامج الصاروخي الإيراني، من خلال تزويد طهران قطع ومعدات مزيفة عبر تجار دوليين.