استقالة 3 نائبات محافظات تفاقم شقاقاً حزبياً في بريطانيا

آنا سوبري وهايدي آلن وسارة وولاستون ونائبة حزب العمل السابقة جوان ريان (رويترز)
لندن - مصطفى زين |

تتوالى الانشقاقات في حزبَي المحافظين والعمال البريطانيين، نتيجة ملف انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي (بريكزيت) ومسألة «اللاسامية والعداء لإسرائيل»، ويكبر حجم الكتلة البرلمانية المعارضة للحزبين. فبعدما انضمت النائب جوان راين أمس الى 7 نواب عماليين استقالوا من حزبهم، متهمين زعيمه جيريمي كوربن بالتراخي في معالجة ملف اللاسامية في الحزب وبالامتناع عن تبنّي معارضة قوية لـ«بريكزيت»، أعلنت 3 نائبات محافظات استقالتهنّ بسبب السياسة التي تتبعها الحكومة لـ«الطلاق» وانحيازها إلى اليمين المتطرف.


وفي ضربة لرئيسة الوزراء تيريزا ماي التي انتقلت إلى بروكسيل امس، في محاولة يائسة لإقناع القادة الأوروبيين بتعديل اتفاق أبرمته معهم على «بريكزيت»، بما يضمن عدم وجود حدود بين الإرلنديتين، أعلنت النائبات آنا سوبري وساره والتسون وهايدي ألن في رسالة مشتركة، استقالتهنّ من حزب المحافظين والتحاقهنّ بالكتلة البرلمانية الجديدة التي شكلها المنشقون من حزب العمال، باسم «المجموعة المستقلة».

ووَرَدَ في الرسالة: «لم نعد نشعر بأن في استطاعتنا البقاء في حزب سياسات حكومته وأولوياتها في قبضة تكتل اليمين والحزب الوحدوي الإرلندي، حكومة فشلت فشلاً ذريعاً في التصدي لهذا اليمين الذي يشكل حزباً داخل الحزب، حزباً لديه قيادته وموازنته وتوجّهاته الخاصة».