باريس تؤكد اعتقال طهران فرنسية منذ أشهر .. ومناورات إيرانية في مضيق هرمز

وزير الخارجية الايراني جواد ظريف (أ ف ب)
طهران، برلين، باريس - أ ب، رويترز، أ ف ب |

تنفذ طهران اليوم مناورات بحرية سنوية في مضيق هرمز، فيما لم يستبعد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نزاعاً عسكرياً مع إسرائيل.


وقال قائد البحرية في الجيش الإيراني الأميرال حسين خانزادي إن المناورات ستبدأ اليوم وتستمر 3 أيام في منطقة مساحتها مليونَي كيلومتر مربع في مضيق هرمز وسواحل مكران وبحر عُمان، علماً أن ثلث صادرات النفط تمرّ يومياً عبر مضيق هرمز.

وأشار إلى أن المناورات ستُنفذ على 4 مراحل، مضيفاً أنها ستشمل غواصات وسفن حربية ومروحيات وطائرات مسيرة، وإطلاق صواريخ وطوربيدات وأسلحة خفيفة وثقيلة من سفن. وتابع أن المناورات ستشهد «تدريباً على خطط بحرية وتقويم أسلحة ومعدات وتدريب كوادر بشرية»، من أجل التمتع بـ«جاهزية لمعركة حقيقية». كذلك ستشمل «تمارين على الحرب الإلكترونية».

إلى ذلك دافع ظريف عن دور ايران في الحرب السورية، معتبراً أن إسرائيل «تنزع إلى المغامرة، وهذه النزعة دائماً خطرة». وسألته صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» الألمانية هل يرى بوادر صراع عسكري بين طهران وتل أبيب، فأجاب: «كلا، لكنني لا أستطيع استبعاد الاحتمال».

على صعيد آخر، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن مواطنته نيللي ايرين كانبيرفيل التي تتحدر من جزر المارتينيك، موقوفة في ايران منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

جاء ذلك رداً على سؤال خلال جلسة للبرلمان الفرنسي، وجّهته النائب عن جزر المارتينيك جوزيت مانين، تناول ملف كانبيرفيل الذي كشفته صحيفة «فرانس انتيل»، مؤكداً توقيفها في جزيرة كيش الإيرانية «منذ 21 تشرين الأول، لتوقيعها عقداً غير قانوني وإقامتها من دون إذن».

وأضاف: «نحن على تواصل مع العائلة ومع السلطات الإيرانية، لتحسين وضع السيدة ايرين مع احترام الآليات المعمول بها في ايران. الخدمات القنصلية (الفرنسية) تمكّنت من لقائها مرات ونشعر بقلق بالغ في شأن وضعها». واستدرك أنها «لم تشتكِ من ظروف توقيفها وبدت في صحة جيدة»، وزاد: «لا أستطيع أن أقول المزيد، لأن العائلة لا تريد دعاية حول هذه القضية».

وأوردت «فرانس انتيل» أن كانبيرفيل (59 سنة) التي تدير شركة متخصصة في الاستيراد والتصدير، توجّهت إلى ايران لمناقشة إمكان شراء خامات صناعية، علماً ان السلطات لم تُعلن اعتقالها حتى الآن. وذكرت صديقة للمرأة أن طهران تطالب بـ40 ألف يورو لإطلاقها.