السودان: القبض على 24 عضواً في المعارضة

من الاحتجاجات في السودان.
الخرطوم - رويترز |

قالت قيادية في أكبر أحزاب المعارضة السودانية إن قوات الأمن ألقت القبض على نحو 24 عضوا بالمعارضة أمس (الخميس) كانوا في طريقهم لتسليم مذكرة للقصر الرئاسي يطالب بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير.


ويمثل الإجراء أكبر حملة ضد المعارضة في يوم واحد منذ بدء الاحتجاجات ضد حكم البشير قبل شهرين.

وقالت رباح الصادق المهدي، ابنة زعيم المعارضة الصادق المهدي الذي يرأس حزب الأمة، إن من بين المحتجزين محمد مختار الخطيب الأمين العام للحزب الشيوعي وثلاثة أعضاء بارزين من حزب الأمة.

واحتجزت السلطات أيضا المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين المنظم الرئيسي للاحتجاجات.

ولم يتسن حتى الآن الوصول للسلطات للتعليق.

واحتجز أعضاء المعارضة خلال تجمعهم في وسط الخرطوم استعدادا لتسليم المذكرة التي تطالب بتشكيل حكومة انتقالية جديدة تحل محل البشير وإدارته.

ورأى شاهد لوكالة «رويترز» أمس، مئات من المحتجين في وسط الخرطوم يرددون «سلمية سلمية ضد الحرامية» و«تسقط بس» في رسالة بأن مطلبهم الوحيد هو سقوط البشير. وردت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

في ذات السياق، نفذ العاملون في شركتي «زين»، و«إم تي أن» وقفات احتجاجية شارك فيها العشرات، ورفع المحتجون شعارات تطالب بإسقاط النظام وإطلاق سراح المعتقلين، وفق تجمع المهنيين السودانيين.

ونشر التجمع على صفحته الرسمية عبر «فيسبوك»، صوراً لعشرات العاملين بالشركتين امام مقراتها في العاصمة الخرطوم.

وكان تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة أعلنت عن تسير «موكب جماهيري» أمس، نحو القصر الرئاسي يطالب بتنحي البشير، بمشاركة قادة الاحزاب المعارضة.

ويشهد السودان احتجاجات شبه يومية منذ 19 كانون الأول (ديسمبر) تفجرت في بادئ الأمر بسبب زيادات في الأسعار ونقص في السيولة لكن سرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير القائم منذ ثلاثة عقود.

وتقر الحكومة السودانية بالضائقة الاقتصادية وحق التظاهر، ولكنها ترفض أي تسيس لمطالب المحتجين، وتتهم قوى اليسار وحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور بالتحريض والتخريب والتدمير عبر هذه الاحتجاجات.