الإماراتية نشيرة الجابري خارج "راعي القصيد"

دبي - "الحياة" |

شهدت حلقة ليل أمس من برنامج "راعي القصيد" على قناة "سما دبي"، انطلاق مرحلة "التحدي الجاد" بعد ختام مرحلة تجارب الأداء والمنافسات لاختيار 9 مشتركين لمتابعة مشوار الوصول إلى اللقب في البرنامج الذي يهتم بالكلمة الشعبية الشعرية الخاصة بأهل الامارات خصوصاً وسكان المنطقة عموماً، ويدعم المواهب الشعرية الواعدة لجميع شعراء العالم العربي.


وتقوم فكرة البرنامج الأساسية، على التحدي بين المواهب الشعرية الإماراتية والخليجية، من خلال تقديم مجموعة من النصوص الشعرية، التي يشترط فيها تقديم فكرة مبتكرة، بحيث لا تقل المشاركة عن 7 أبيات ولا تزيد عن 12 بيتاً شعرياً، مع ضرورة التركيز في المقام الأول على البحور الشعرية الإماراتية مثل: الونة والطارق والردحة والتغرودة وغيرها من الأوزان والبحور الأدبية المعروفة، إضافة إلى التركيز على المفردة الإماراتية الأصيلة، ومن دون نسيان شرط الإلقاء الشعري الجيد، وذلك قبل إكمال مشوار الوصول إلى الحلقة النهائية وتتويج الفائز بلقب البرنامج إضافة إلى جوائز نقدية تصل إلى أكثر من 500 ألف درهم إماراتي، ستوزع على الفائز بالمركز الأول وبقية الفائزين في النسخة الأولى من البرنامج.

واستهلت الحلقة بترحيب مقدم البرنامج أحمد عبد الله بالجمهور، شعراً، إذ قال: "سـلام مبـدأ والسـحـايـب لـو تجـود/ تمطـر على هيئة حـروفٍ من رحيـق/لـ سـيّـدة شـعـرٍ تعـطـر دهـن عــود/ إلـِهـا مـع الإبــداع تــاريــخٍ عـريـق/ تلهم هـل الفكـره مكـللـة الجـهـود/ على الرضا تمسـي وبالفـرحة تفـيق/ دبي دار الحي والعـالـم شـهــود/ إنْهـا عـلـى الدنـيـا مـن القمـه تويق". ثم استقبل أعضاء لجنة التحكيم التي تضم الشعراء: سيف السعدي، محمد المر بالعبد المهيري وعوض بن حاسوم الدرمكي.

وقال السعدي: "لنا ثقافتنا وحضارتنا، اذ يعتبر الشعر الشعبي من أهم مكونات ثقافتنا الشعبية"، فيما اعتبر بالعبد إن "الشعر الشعبي هو جزء لا يتجزأ من تراثنا الأصيل"، بينما استذكر الدرمكي، مقولة الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "إن أمة لا ماضي لها هي أمة لا حاضر لها ولا مستقبل"، قائلاً "جملة حكيمة قالها المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، في ضوئها سنظل أوفياء لهويتنا الثقافية وستبقى بإذن الله حية متجددة على مر الأزمنة".

وقبل انطلاق منافسات الحلقة الرابعة، التي بثت على الهواء مباشرة، ذكّر أحمد عبد الله بمجريات الحلقات الثلاث السابقة ومغادرة 18 مشتركاً وتأهل 9 من المواهب الشعرية، بعدها بث تقرير تلفزيوني حول مرحلة التحدي الجاد والتعرف الى تفاصيل مرحلة التصفيات من خلال إعطاء الجمهور الدور الأكبر في إبعاد المواهب الأفضل عن منطقة الخطر من خلال التصويت المباشر وعبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما تم التذكير، أنه للمرة الاولى في برنامج شعري تلفزيوني يتم فتح الباب واسعاً لمشاركات الجمهور ولكل من يجد في نفسه موهبة كتابة الشعر وإلقائه، لإرسال مقطع مصور وتحميله على صفحة التواصل الاجتماعي الخاصة به باستخدام الوسم (#راعي_القصيد)، للترشح وخوض مضمار المنافسة في البرنامج اعتباراً من الحلقة المقبلة، وذلك قبل أن يتوجه الإعلامي الإماراتي بالشكر إلى لجنة الترشيح والجودة التي تضم كل من الشعراء: علي السبعان، جمال الشقصي، وعايض الحبابي.

ومع انطلاق المنافسات، أطل المشترك الأول هزاع بن سمرة القحطاني من الإمارات بحضوره الجميل وقصيدته التي استهلها بطريقة مميزة على حد تعبير لجنة التحكيم، في حين قدم المشترك الثاني الشاعر أحمد محمد الفهدي من الإمارات قصيدته وسط إشادة عضو لجنة التحكيم سيف السعدي لامتلاكه موهبة جزلة، ثم قدم المشترك الثالث فارس بن ناصر الثابتي من اليمن قصيدته التي نالت اعجاب لجنة التحكيم بالإجماع التي أشادت أيضاً بقصيدة المشترك الرابع أحمد الزرعوني من الإمارات. بعدها قدمت المشتركة الخامسة نشيرة الجابري من الإمارات قصيدتها التي وصفها الشاعر سيف السعدي بالقصيدة التي لا يوجد عليها أدنى ملاحظة، فيما قدم المشترك السادس محمد بن صالح القحطاني من السعودية، قصيدته التي أشاد بها الشاعر محمد المر بالعبد المهيري.

ثم أطل المشترك السابع خميس بن بليشة الكتبي من الإمارات، مقدماً قصيدة نالت إشادة أعضاء لجنة التحكيم مع بعض الملاحظات البسيطة حول مفرداتها ومضمونها الشعري، وذلك قبل أن يقدم المشترك الثامن عايد الرشيدي من السعودية قصيدته التي نالت ملاحظات متعددة وإشادة كذلك من لجنة التحكيم، فيما اختتم أحمد محمد المقبالي من سلطنة عمان منافسات هذه الحلقة، مع اعجاب أعضاء التحكيم بأدائه الشعري، فكان "ختامها مسك" على حد تعبير الشاعر محمد المر بالعبد المهيري.

ومع صعود المشتركين التسعة إلى مسرح "راعي القصيد"، وقف ثلاثة منهم في منطقة الخطر بعد حصولهم على أقل علامات من لجنة التحكيم، وهم: خميس بن بليشة الكتبي من الإمارات، وعايد الرشيدي من السعودية، ونشيرة الجابري من الإمارات. وما لبث أحمد عبد الله أن أعلن عن خروج المشتركة الإماراتية نشيرة الجابري من المنافسات وعودة كل من المشترك الإماراتي والسعودي للانضمام إلى منافسات الحلقة المقبلة إلى جانب بقية المشتركين.