الجيش سيحافظ على الأمن «مهما كانت الظروف»

الجزائر: المعارضة دعت النواب للانسحاب من البرلمان والحكومة تؤكد استعدادها للحوار

متظاهرة جزائرية تقدّم وردة لعنصر من الشرطة خلال تظاهرة في العاصمة. (رويترز)
|

الجزائر - رويترز - قال رئيس أركان الجيش الجزائري نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح (الأربعاء) إن الجيش سيحافظ على أمن البلاد «مهما كانت الظروف والأحوال، في وقت دعت المعارضة النواب إلى الانسحاب من البرلمان بغرفتيه.


وقال صالح: «أمن الجزائر واستقرارها وسيادتها الوطنية ووحدتها الشعبية، هي أمانة غالية في أعناق أفراد الجيش الوطني الشعبي». وأضاف: «لا أمل إطلاقاً من الافتخار بعظمة العلاقة والثقة التي تربط الشعب بجيشه، وانطلاقاً من هذه العلاقة الطيبة، فالشعب صادق ومخلص ومدرك لدلالات ما أقوله».

وأكد صالح أن الشعب الجزائري واع وأصيل، على رغم الذي «يصطاد في المياه العكرة»، مؤكداً أن الشعب يعرف كيف يساهم بوطنية عالية ووعي شديد، فهو شعب عظيم لا يخشى الأزمات.

وأعلنت المعارضة في بيان رفض قرارات الرئيس عبد العزيز بوتفيقة شكلاً ومضموناً، واعتبارها تمديدا للعهدة الرابعة». ورفض البيان الندوة الوطنية التي اقترحها بوتفليقة ورفض المشاركة فيها. وأضاف: «السلطة القائمة لا يمكن أن تستمر وغير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية، ونساند الهبة الشعبية ونطالب بدعمها حتى تحقيق مطالبها، ونرفض اقحام الجيش في التجاذبات السياسية حرصا على الإجماع عليه».

ودعا بيان المعارضة للقاء وطني مفتوح، يجمع الجبهة الرافضة لمسلك السلطة، مجدداً رفضه بقوة لأي تدخل أجنبي.

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء الجزائري رمطان لعمامرة للإذاعة الرسمية اليوم الأربعاء إن الحكومة مستعدة للحوار مع المعارضة لإنهاء الأزمة السياسية.

ميدانياً، خرج نحو ألف أستاذ وطالب جزائري في تظاهرة وسط العاصمة الجزائرية. وأفاد صحافي في وكالة «فرانس برس» بأن المدرسين بدأوا التجمع قبل الظهر في وسط العاصمة، قبل أن ينضم إليهم تدريجاً عدد كبير من الطلاب.

وبين الطلاب عدد كبير من تلامذة المدارس الثانوية، وآخرون أصغر سناً. وحمل المتظاهرون لافتات بالعربية والفرنسية كتب عليها «لا لتمديد العهدة الرابعة» و»من أجل مستقبل أفضل لأولادنا».