غارات لطائرات يرجح أنها روسية تستهدف محيط مدينة إدلب

طفل جريح في مخيم بريف ادلب الشرقي (موقع الدفاع المدني السوري)
موسكو - سامر إلياس |

غداة اتهام المعارضة السورية روسيا والنظام باستهداف مناطق في محافظة إدلب بالفوسفور الأبيض وصواريخ ارتجاجية، أكد الدفاع المدني مقتل سيدتين وجرح نحو عشرين شخصاً نصفهم من الأطفال في منطقة سراقب.


وأكدت مواقع معارضة أن طائرتين روسيتين أقلعتا بعد ظهر أمس (الأربعاء) من مطار حميميم في ريف اللاذقية واستهدفتا للمرة الثانية في أسبوع منطقة عرب سعيد في الجهة الغربية لإدلب، إضافة إلى عدة مناطق في الريف الغربي». كما نقلت مواقع أخرى عن ناشطين أن روسيا قصفت بالصواريخ الأراضي الزراعية في محيط مدينة كفرزيتا شمال حماة من معسكرها قرب مدينة حلفايا.

وأفاد «الدفاع المدني» في بيان بأن مدنياً استشهد في قرية الصالحية نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام مساء أول من أمس (الثلثاء). كما استشهدت سيدة وأصيبت ثلاث سيدات بجروح جراء قصف بخمسة صواريخ محملة بقنابل عنقودية على بلدة الهبيط بريف إدلب. وأشار الدفاع المدني إلى أن قوات النظام استهدفت بخمسة صواريخ عنقودية مدينة سرمين شرق مدينة إدلب، ما تسبب في اصابة أربعة مدنيين بجروح متفاوتة.

وأكد الدفاع المدني أن قوات النظام استهدفت بلدة التمانعة بـ82 صاروخاً محملاً بمادة الفوسفور الحارق المحرمة دولياً مساء أول من أمس (الثلثاء).

ومعلوم أن روسيا نفت تقارير صحافية نقلت عن مصادر عسكرية أن روسيا شنت غارات في الأيام الأخيرة على إدلب، كما لم تعلق على إعلان تركيا تسيير دوريات متوازية لعسكريي البلدين على حدود المنطقة العازلة المنزوعة السلاح من جهة المعارضة والنظام.

وذكرت وكالة «سانا» التابعة للنظام أن قذيفة أطلقتها مجموعة مسلحة منتشرة في ريف اللاذقية الشمالي سقطت على منطقة قنينص وتسببت في إصابة مدني وأضرار مادية.

ومع تصاعد خروقات النظام في إدلب في الأسبوعين الأخيرين قال الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان إن «الخطة الحالية للنظام السوري وحلفائه تعتمد على تنفيذ حملات تصعيدية متكررة وارتكاب المجازر وجرائم الحرب في محاولة لتجنب الدخول في الحل السياسي وعرقلة أي جهود دولية تدفع باتجاه الحل».

وأشار البيان إلى أن التصعيد الجاري الآن هو خرق لاتفاق سوتشي للهدنة بين روسيا وتركيا، كما اتهم البيان النظام بمحاولة للتشويش على مؤتمر بروكسيل الذي «يسعى النظام وحلفاؤه بكل وسيلة ممكنة للضغط عليه وإجهاضه».