"التقدمي": مؤتمر لبناء مقاربة علمية وطنية لملف النازحين السوريين في 18 الجاري

بيروت - "الحياة" |

إنطلاقاً من هاجس حماية النازحين الذين هربوا من آلة القتل والدمار وحرصاً على حماية البلد من تداعيات أزمة النزوح والعبء الكبير الذي يتكبده اللبنانيون، يقيم الحزب "التقدمي الاشتراكي"، برعاية رئيسه وليد جنبلاط مؤتمراً بعنوان: "لبنان والنازحون من سورية الحقوق والهواجس وديبلوماسية العودة"، في التاسعة من صباح 18 الجاري، في فندق "راديسون بلو"- فردان.


ويهدف المؤتمر الى "مقاربة أزمة النزوح بعقلانية وعملانية بعيداً من استئثار الغرائز السياسية والطائفية والمذهبية، والإفساح في المجال لذوي الإختصاص للإضاءة على الأزمة ومآلاتها، وصياغة إعلان مبادئ لسياسة عامة متكاملة تعرض على الأحزاب السياسية والحكومة والأمم المتحدة والعواصم الدولية المؤثرة".

وسيتوزع المؤتمر على 3 جلسات، بعد جلسة افتتاحية سيكون فيها كلمات لكل من وزير الشؤون الإجتماعية ريشار قيومجيان، وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ميراي جيرار ورئيس الحزب وليد جنبلاط.

أما الجلسة الأولى فستكون تحت عنوان "لبنان والنازحون من سورية: الحقوق في القانون الدولي ومقتضيات الحماية"، على أن يكون فيها مداخلات لكل من البروفسور في كلّية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة القّديس يوسف ومديرة مركز الدراسات الحقوقّية للعالم العربيّ (CEDROMA) ماري كلود نجم القبع، الأستاذة المحاضرة في الجامعة الأميركية - مؤسسة ومديرة "سوا" للتنمية والإغاثة" ربى محيسن، وجورج غالي من "ألف لحقوق الإنسان".

وستتضمن الجلسة الثانية التي ستحمل عنوان: "لبنان والنازحون من سورية: الضغط الإقتصادي- الإجتماعي: أي آفاق للمعالجة؟"، مداخلات لكل من من الخبير والأستاذ الجامعي خليل جبارة، الخبير والأستاذ الجامعي أنطوان حداد وأديب نعمة من "اسكوا".

وفي الجلسة الثالثة التي ستكون بعنوان: "لبنان والنازحون من سورية: الهواجس السيادية وديبلوماسية العودة"، سيتحدث فيه كل من مدير الأبحاث في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشون الدولية في الجامعة الأميركية ناصر ياسين والخبير في السياسات العامة واللاجئين زياد الصائغ.

وتعلن التوصيات في الجلسة الختامية.