عباس يدين إسقاط صفة الاحتلال في تقرير أميركي حول حقوق الإنسان

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ويكيبيديا)
|

رام الله - أ ف ب - انتقد الناطق باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرار واشنطن إسقاط صفة الاحتلال لدى الإشارة إلى الأراضي التي تحتلها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان.


وقال الناطق نبيل أبو ردينه في تصريح نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن "القرار الأميركي المتعلق بإسقاط صفة الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية والجولان، هو استمرار لنهج الإدارة الأميركية المعادي لشعبنا الفلسطيني، والمخالف لكل قرارات الشرعية الدولية".

وأضاف أبو ردينه في تصريحه الذي أدلى به مساء أمس الأربعاء، أن "هذه التسميات الأميركية لن تغيِّر من حقيقة أن الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 والجولان العربي المحتل هي أراض تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي". وتابع إن "القرار الأخير يندرج ضمن المخطط الأميركي لتمرير ما يُسمى، صفقة القرن، لتصفية القضية الفلسطينية".

ويتوقع أن يكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطته التي طال انتظارها للسلام الإسرائيلي- الفلسطيني في الأشهر المقبلة، على رغم أن القيادة الفلسطينية جمدت الاتصالات مع واشنطن إثر اعترافها في 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ويؤكد الفلسطينيون أن هذه الخطة ستكون منحازة في شكل صارخ لمصلحة إسرائيل.

في أحدث تقرير لها عن حقوق الإنسان نُشر أمس الأربعاء، أشارت الولايات المتحدة إلى مرتفعات الجولان على أنها "تحت سيطرة إسرائيل" بدلاً من "التي تحتلها إسرائيل".

وظهر تغيّر مهم آخر في تقرير العام الماضي تكرر مرة أخرى هذا العام، مع قسم بعنوان "إسرائيل، مرتفعات الجولان، الضفة الغربية وقطاع غزة"، بدلاً من العنوان السابق "إسرائيل والأراضي المحتلة".

وأصرت وزارة الخارجية الأميركية على أن التغيير في الصياغة لا يعني تغييراً في السياسة.

واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان والضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة في حرب عام 1967 ثم أعلنت ضم مرتفعات الجولان والقدس الشرقية في خطوات لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وانسحبت إسرائيل من قطاع غزة لكنها خاضت ثلاث حروب مع حركة "حماس" التي تسيطر على القطاع الذي تفرض عليه حصاراً محكماً، في حين تواصل احتلالها للضفة الغربية.