وزير النفط البحريني لـ"الحياة": سنبدأ الانتاج من الحقول الجديدة خلال أشهر

من قمة الشرق الأوسط للطاقة المقامة في المنامة. (الحياة)
المنامة - محمد الشهراني |

كشف وزير النفط البحريني الشيخ محمد ال الخليفة في تصريح لـ"الحياة" بأن مملكة البحرين ستبدأ الإنتاج النفطي من أول بئر تجريبية للتعرف على مواصفات الصخور خلال الأشهر القليلة المقبلة، موضحاً بأنهم في إتصال مستمر مع أرامكو السعودية وذلك لأن لديهم عمل مشابه في منطقة الجافورة، كما أن أرامكو لها أقدمية وسابق معرفة في الإنتاج النفطي.


وقال الخليفة لدينا تعامل مع ارامكو في تبادل المعلومات، وأن هنالك عمل في الغاز العميق وعلى اكتشافات في القواطع البحرية، وأوضح بأن جميع الشركات التي تعمل في اكتشاف النفط البحريني هي شركات أمريكية وكذلك شركة "Eni" الإيطالية لاستكشاف النفط والغاز في القطاع البحري رقم 1، والذي تُقدر مساحته بنحو 3 آلاف كيلومتر مربع، وقال الخليفة.

وبين خلال قمة الشرق الأوسط للطاقة في نسختها الأولى التي تستضيفها مملكة البحرين، ضمن فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط الحادي والعشرين للنفط والغاز (ميوس 2019) صباح اليوم (الثلثاء) بأن أرامكو السعودية من أكبر الداعمين للمؤتمر منذ عام 1979 كما أن أرامكو من خلال العاملين فيها يقدمون أبحاثهم في كل مؤتمر واليوم نشاهد كل هذه الأبحاث منتشرة في كل دول العالم ومتناولة للجميع وهي أبحاث متخصصة في هندسة البترول والريادة في هذا المجال هي لأرامكو السعودية ولـ الشباب السعودي.

هذا وانطلقت، مساء أمس (الاثنين)، قمة الشرق الأوسط للطاقة في نسختها الأولى التي تستضيفها مملكة البحرين، ضمن فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط الحادي والعشرين للنفط والغاز (ميوس 2019)، بمشاركة العديد من كبار الشخصيات والمسؤولين وصناع القرار.

وتهدف القمة والمؤتمر إلى تبادل الخبرات والمعلومات والتجارب المتخصصة في مجال الطاقة، ومناقشة أهمية تطوير تكنولوجيات الطاقة والابتكار وأفضل الممارسات في قطاع الطاقة.

وفي حفلة الافتتاح، أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الكهرباء والماء في البحرين الشيخ نواف آل خليفة، أهمية المواضيع التي ستُطرح في الجلسات النقاشية بمشاركة متحدثين من كبار الشخصيات المتخصصة من مختلف الشركات والمؤسسات المعنية في قطاع الطاقة.

بدوره قال وزير النفط البحريني: «إن العالم اليوم يشهد الكثير من التحديات الصعبة على مختلف الأصعدة، ومن ضمنها الصناعات والنقل والطاقة التي تحتاج إلى وضع استراتيجيات آمنة ومستدامة ومرنه حديثة تتماشى مع التطورات السريعة من أجل تلبية الطلب المتزايد على مصادر الطاقة والحفاظ على نمو وازدهار الاقتصاد العالمي»، كما أشار إلى أهمية دراسة التحديات وتحليلها والاستفادة من التجارب من مختلف الجهات العالمية المتخصصة في الطاقة وتحويلها إلى فرص استثمارية تطويرية تضمن تقدم ونمو وازدهار قطاع الطاقة الحيوي والمهم.

وأضاف: "أن التغيرات السريعة والمنافسة الشديدة والتحديات الكثيرة والمعقدة وظهور الجيل الرابع من الثورة الصناعية والتكنولوجيات الحديثة والتطورات السريعة التي تشهدها الأسواق العالمية جعلت الشركات والمؤسسات والجامعات والمعاهد تركّز بشكل جاد على الاستثمار في الابتكار والأبحاث التطويرية واستخدام التقنيات الحديثة من أجل تحسين المنتجات والمخرجات لتكون هذه المنتجات متطابقة مع المواصفات العالمية، وذات جودة عالية منافسة في السوق وتلبي احتياجات السوق من مصادر الطاقة".