العراق: حكومة سنجار المحلية تؤكد خروج البلدة عن سيطرتها

نفوذ واسع لعناصر حزب العمال الكردستاني في منطقة سنجار. (الحياة)
نينوى - "الحياة" |

أعلنت الحكومة المحلية في بلدة سنجار شمال العراق، قرب الحدود السورية، عن فقدان سيطرتها على المنطقة بسبب نفوذ وهيمنة عناصر "حزب العمال الكردستاني"، فيما وجه رئيس اركان الجيش بارسال تعزيزات لحفظ الامن في البلدة وحصر السلاح بيد قوات الجيش وضرب من يسيء الى المواطنين بيد من جديد.


وأعلن رئيس الحكومة المحلية في سنجار التابع الى محافظة نينوى محما خليل، في تصريحات امس "خروج سنجار من سيطرة الدولة والحكومة المحلية". وأكد "طالبنا محافظ نينوى بفرض نفوذ الدولة لكن لم نحصل على استجابة لا منه ولا من أي جهة حكومية أخرى"، وكشف أن "عناصر حزب العمال الـبي كه كه، سلحت الميليشيات المتواجدة في البلدة".

وذكر بيان عن وزارة الدفاع العراقية، ان "رئيس اركان الجيش الفريق الاول الركن عثمان الغانمي زار سنجار وألتقى بوجهاء البلدة والعشائر خلال جولته التفقدية فيه التي شملت عقد اجتماع في مقر ممثلية مجلس الوزراء مع قائم مقام القضاء ومديري النواحي وعدد من شيوخها وبحضور معاون رئيس اركان الجيش نائب قائد العمليات المشتركة ووكيل مستشارية الامن الوطني وقائد القوات البرية ومدير الاستخبارات العسكرية وقائد عمليات نينوى وقائد الفرقة الخامسة عشرة وعدد من ضباط هيئة الركن". وأضاف: "استمع الغانمي الى ممثلي أهالي سنجار الذين رحبوا بهذه الزيارة وأشادوا بدور الجيش العراقي في حفظ الامن والتعاون مع المواطنين ومنع المظاهر المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة وبعد الاستماع".

وأفاد البيان "وجه رئيس الاركان بأرسال قوات لتعزيز الامن في القضاء وحصر السلاح بيد قوات الجيش والضرب بيد من حديد لكل من يسيء للمواطنين وقواتنا الامنية، لأن الجيش العراقي يمثل هيبة الدولة وهي خط احمر". وتابع: "بعدها توجه الغانمي الى مقر قيادة الفرقة الخامسة عشرة وفور وصوله عقد مؤتمراً أمنياً موسعاً ضم القيادات العسكرية والامنية في المحافظة حيث وجه بضرورة القضاء على عصابات التهريب ومحاربة الفساد الاداري الذي يعتبر جريمة لا تقل خطورة عن الارهاب، بالإضافة الى التأكيد على تفعيل الجهد الاستخباراتي وتفعيل الكمائن وتشديد الاجراءات في السيطرات لمنع حدوث اي تسلل يستغله العدو الارهابي لا سمح الله مؤكداً في الوقت نفسه على احترام المواطنين وكسب ثقتهم".