ميركل تساهم في تأجيج الجدل حول الفنّ والنازية

|

برلين - أ ف ب - ساهم قرار المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إزالة لوحتين لإميل نولدي عن جدران مكتبها في إثارة نقاش حول انعكاسات القيم الأخلاقية لفنان ما على أعماله، وذلك في سياق افتتاح معرض في برلين عن روابط هذا الرسام التعبيري بالنظام النازي.


وعندما طلب منظمو معرض "إميل نولدي أسطورة ألمانية: الفنان خلال حقبة القومية الاشتراكية (النازية)" من ميركل إعارتهم إحدى اللوحتين للمعرض، قررت إرسال الرسمين، وفق ما قال الناطق باسمها شتيفن زايبرت.

والرسم الأول يعود إلى العام 1915 ويمثّل أزهارا في حديقة والآخر يعود إلى العام 1936 ويحمل عنوان "بريشر".

وقال ناطق باسمها "قررت المستشارة عدم استعارة أي لوحة أخرى من مؤسسة التراث الثقافي البروسي لمكتبها".

وقد تسببت هذه الحادثة في إثارة نقاش حول مدى انعكاس القيم الأخلاقية لفنان ما على طريقة عرض أعماله.

بقي نولدي في فترة ما بعد الحرب يعتبر ضحية لنظام هتلر لأن النازيين وصفوا فنه بأنه "منحط" وأزيلت أعماله من المتاحف.

وفي معرض أعمال نولدي الذي افتتح الخميس في متحف "هامبورغر بانهوف" في برلين، سعى القيّمان آيا سويكا وبرنارد فولدا إلى تبديد المزاعم المتعلقة بشخصية الرسام، وعرض وجهات نظره المعادية لليهود إلى جانب أعماله.

واعترف فولدا بأنه "فوجئ قليلا" بقرار ميركل إعادة اللوحتين وقال إنه ينبغي ألا نغضّ الطرف عما حصل في الماضي.