أسبوع ثالث لمسلسل إعادة فرز الأصوات في إسطنبول

يلدرم خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول (أ ف ب)
أنقرة - رويترز |

أمرت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا اليوم الاثنين بإعادة فرز الأصوات مرة ثانية في حي شرق إسطنبول، بعد طعون قدّمها حزب «العدالة والتنمية» الحاكم بنتائج الانتخابات البلدية، والتي أظهرت خسارته أنقرة وإسطنبول.


وأدت طعون وشكاوى متكررة من نتائج الاقتراع في إسطنبول، قدّمها الحزب الذي يتزعّمه الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى تأجيج شعور بالإحباط لدى أنصار «حزب الشعب الجمهوري» المعارض.

وبلغ هذا الإحباط مباريات لكرة القدم، إذ شهدت مباراتان بين فرق كبرى في المدينة، وهتف خلالها جمهور: «إمنح التفويض، إمنح إمام أوغلو التفويض الآن»، في إشارة إلى أكرم إمام أوغلو، مرشّح «حزب الشعب الجمهوري» في إسطنبول، والذي حضر المباراتين.

وأظهرت النتائج المبدئية للانتخابات التي نُظمت في 31 آذار (مارس) الماضي، أن إمام أوغلو متقدّم بفارق نحو 0.2 نقطة مئوية على خصمه من الحزب الحاكم رئيس الوزراء السابق بن علي يلدرم.

وأمر مسؤولو الانتخابات في منطقة مال تبه في إسطنبول بإعادة فرز الأصوات مجدداً، بعد طعن من «العدالة والتنمية» وحليفه حزب «الحركة القومية»، علماً أن اللجنة الانتخابية تجرى منذ نحو أسبوع إعادة فرز للأصوات في المنطقة.

وطعن الحزب الحاكم بالتصويت في مناطق كثيرة في المدينة، وطلب إلغاءه في منطقة بويوك تشيكميجي.

وأعلنت اللجنة الانتخابية أنها ستنتظر إلى حين الانتهاء من كل عمليات إعادة فرز الأصوات في المدينة، قبل إصدار قرار في شأن إلغاء الانتخابات في بويوك تشيكميجي.

بعد ذلك قد تُضطر اللجنة للبتّ في دعوة من أردوغان، لم يقدّمها الحزب الحاكم رسمياً بعد، لإلغاء الانتخابات في إسطنبول بأكملها، متحدثاً عن مخالفات أدرجها في إطار «جريمة منظمة».