مليونا إيراني يحتاجون مساعدة إنسانية بعد الفيضانات

إيراني يحمل طفله وسط الفيضانات (وكالة مهر)
طهران – أ ب، رويترز، أ ف ب |

أعلن الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر أن مليونَي إيراني تضرّروا من الفيضانات المدمّرة التي تجتاح بلادهم منذ آذار (مارس) الماضي، يحتاجون مساعدة إنسانية.


ووصف الفيضانات بأنها «أضخم كارثة في إيران منذ اكثر من 15 سنة»، لافتاً إلى أنها أوقعت 78 قتيلاً وأكثر من ألف جريح. وأشار الاتحاد إلى أن حوالى 10 ملايين شخص في 2000 مدينة وقرية تأثروا بالفيضانات، مضيفاً أن اكثر من 500 ألف آخرين هُجِروا. وذكر أن «أجهزة الهلال الأحمر تواصلت مع أكثر من 457 ألف شخص»، حصل 239 ألفاً منهم على مأوى.

وأطلق الاتحاد مناشدة دولية طارئة لجمع 5.1 مليون فرنك سويسري (5 ملايين دولار)، لتوسيع الدعم الذي يقدّمه الهلال الأحمر الإيراني ليشمل 30 ألف أسرة إضافية، أي حوالى 150 ألف شخص.

جاء ذلك بعدما وافق المرشد الإيراني علي خامنئي على طلب قدّمه الرئيس حسن روحاني لسحب بليونَي دولار من صندوق الثروة السيادي، لتمويل إغاثة المتضررين. وأقرّ خامنئي ذلك «إذا لم تتوافر موارد أخرى»، لكنه حضّ الحكومة على البحث عن مصادر أخرى في الموازنة لتمويل جهود الإغاثة، قبل السحب من الصندوق.

على صعيد آخر، حرص وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على «تذكير شركائنا في الترويكا الأوروبية» (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) بأن «شيئاً لا يمنع إيران من تخصيب اليورانيوم» في معاهدة حظر الأسلحة النووية والاتفاق النووي المُبرم عام 2015 وقرار مجلس الأمن الرقم 2231. وكتب على «تويتر»: «ربما من المفيد أن يقرأ شركاؤنا الأوروبيون الوثائق التي وقعوها ويؤكدون دفاعهم عنها».

جاء ذلك بعدما أغضب السفير الفرنسي في واشنطن جيرار أرو طهران، إذ كتب على «تويتر»: «من الخطأ القول إنه لدى انتهاء صلاحية الاتفاق النووي، سيُسمح لإيران (بتخصيب) اليورانيوم. بموجب معاهدة حظر الأسلحة النووية والبروتوكول الإضافي (الملحق بها)، سيكون عليها أن تثبت تحت رقابة مشددة أن نشاطاتها النووية مدنية». وحذف أرو التغريدات بعد الانتقادات الإيرانية.

إلى ذلك، أفاد السجل الاتحادي الأميركي اليوم الاثنين بأن الولايات المتحدة أدرجت رسمياً «الحرس الثوري» الإيراني على لائحة «المنظمات الإرهابية الأجنبية».