مسؤول أميركي: تم تجفيف منابع تمويل التنظيم

مسؤولة في وزارة الخارجية الإيطالية لـ"الحياة": "داعش" يهدد المناطق المحررة

الاجتماع الـ11 للمجموعة المعنیة في مكافحة تمویل "داعش". (الحياة)
المنامة - محمد الشهراني |

وصفت منسقة التعاون المالي متعدد الأطراف في وزارة الخارجية الإيطالية انتونيلا، مكافحة عمليات تمويل "داعش" بـ"الناجحة"، موضحة أنها قطعت التدفقات المالية عن التنظيم، لكنها أشارت إلى أن "داعش" مازال يشكل خطراً على المجتمع الدولي.


وتابعت: "ما زالت المجموعة الدولية ملتزمة الاتفاقات الجماعية والثنائية لمكافحة تمويل داعش"، وقالت المندوبة الايطالية في إجابة على سؤال لـ"الحياة" في المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم (الأربعاء)، على ھامش الاجتماع الـ11 للمجموعة المعنیة في مكافحة تمویل "داعش"، والذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة على مدى يومين، إلى وجود تهديدات للمناطق المحررة من خلايا التنظيم، والخطر الذي يشكله "داعش" عبر أذرعه وشبكاته، كذلك الخطر الثالث الخلايا الفردية، وكذلك الدول التي تشكل ممراً لتمويل التنظيم أو أفراده.

وأشارت إلى عدم مناقشة الوضع في ليبيا، أو في منطقة الساحل الإفريقي، وأوضحت أن تهريب الآثار جزء من طرق تنظيم "داعش" في التمويل، وأضافت "نحن ملتزمون دعم العراق في هذا الجانب لوضع قائمة بيانات بالآثار المهربة والمسروقة".

من جانبه، أكد مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب مارشال سكوت بيلينجسلي، أنه تم تجفيف منابع تمويل "داعش" ومحاصرة التنظيم مالياً بعد هزيمته عسكرياً، وفقدان التنظيم الأراضي التي كان يسيطر عليها، موضحاً أنه تم تجفيف منابع تمويل "داعش"، وقال: "أعتقد أننا جففنا أموالهم بشكل كبير"، وأضاف "وجدنا أشخاص يأخذون أموال داعش إلى بلدانهم"، وأضاف "كانت مصادرهم النفط والمجتمع الذي يسيطرون عليه، وهذه انتهت، ولن نسمح لهم بالعودة أو الظهور مرة أخرى".

وتابع: "الآن لديهم مصادر صغيرة للتمويل مثل الخطف أو التجارة غير المشروعة، وكذلك الممارسات غير الشرعية، في بعض المناطق غير المستقرة".

وأضاف المسؤول الأميركي أن بلاده تتمتع بعلاقات جيدة مع جميع دول المجلس، وأنها تعمل معها في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله.

وقال مارشال سكوت إنه تم إنهاء "داعش" جغرافياً، لكن التنظيم تطور ومازال له وجود في سورية وبعض المناطق الأخرى من العالم.

وناقش الاجتماع كيف يمول تنظيم "داعش" نفسه، وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الاجتماع كان يهدف إلى استمرار الجهود والأعمال لمكافحة إرهاب "داعش".

وأشار المسؤول الاميركي إلى أن الكثير من الدول عملت مع بعضها البعض لإعاقة عمل مجموعة "الراوي" التي تمول "داعش"، موضحاً أن مجموعة "الراوي" تعمل في أوروبا وتركيا وكردستان وبعض دول الخليج، وتم استهداف المجموعة، وتمت مناقشة الجهود التي يبدلها العراق في هذا الصدد. كما تمت مناقشة شبكة "آفاق دبي"، وهي منظومة من الحوالات المالية التي تغذي تنظيم "داعش"، وتم استهداف الشبكة وملاحقة أفرادها لجلبهم إلى العدالة وتطبيق القانون عليهم.

بدوره، قال مستشار وزير الخارجية البحريني للشؤون السياسية والاقتصادية الدكتور ناصر البلوشي، إن "البحرين لديها رقابة فعالة تمكنها من منع نقل الأموال المشبوهة، ولديها أجهزة رقابية تدرك خطورة ذلك".

وناقش الاتماع الممارسات المالية والخدمات غير المرخصة ونقل الأموال للتنظيم.