الأمم المتحدة تحض على حل أزمة 2500 طفل أجنبي في مخيم "الهول"

مقتل 7 مدنيين بقصف لقوات النظام السوري في إدلب

آثار الدمار في ادلب. (رويترز)
بيروت، جنيف - أ ف ب، رويترز |

قُتل 7 مدنيين اليوم الخميس في قصف صاروخي لقوات النظام في محافظة إدلب في شمال غرب سورية، التي تشهد منذ أسابيع تصعيداً في عمليات القصف، وفق ما أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان".


وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "استهدف القصف الصاروخي لقوات النظام قرية ام توينة ومخيم عشوائي صغير للنازحين بمحاذاتها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي".

وأسفر القصف عن "مقتل 7 مدنيين بينهم 3 أطفال وإصابة 30 آخرين بجروح"، بحسب عبد الرحمن، الذي أشار إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى حالتهم خطرة.

وتخضع إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة لاتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يراوح بين 15 و20 كيلومتراً، على خطوط التماس بين القوات الحكومية، و"هيئة تحرير الشام" ومجموعات أخرى صغيرة. إلا أنه لم يتم استكمال تطبيقه بعد، وتتهم دمشق أنقرة بـ"التلكؤ" في تنفيذه.

وتشهد المحافظة التي تسيطر عليها "هيئة تحرير الشام"، تصعيداً للقصف من قوات النظام وحليفتها روسيا منذ أسابيع، بينما تردّ الفصائل باستهداف مناطق سيطرة الحكومة. ومن المفترض أن تبحث الدول الثلاث الراعية لاتفاق أستانا، روسيا وايران وتركيا، مستقبل محافظة إدلب في محادثات جديدة ستعقد في 25 و26 الجاري.

وأدى التصعيد في إدلب إلى نزوح أكثر من 86 ألف شخص خلال الشهرين الماضيين، وفق ما أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة اليوم الخميس. وتبدي الأمم المتحدة ومنظمات دولية خشيتها من تداعيات أي هجوم عسكري على إدلب التي تأوي نحو 3 ملايين نسمة، نصفهم تقريباً نازحون من محافظات أخرى.

إلى ذلك، دعا منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية بانوس مومسيس اليوم الخميس الحكومات للمساعدة في حل أزمة مصير 2500 طفل أجنبي محتجزين بين 75 ألف شخص في مخيم الهول شمال شرق سورية، بعد الفرار من آخر معقل لتنظيم "داعش".

وقال مومسيس في إفادة في جنيف: "يجب معاملة الأطفال كضحايا في المقام الأول. وأي حلول يتم التوصل إليها يجب أن تكون على أساس ما يحقق أفضل مصلحة للطفل". وشدد على ضرورة التوصل إلى الحلول "بغض النظر عن عمر أو جنس الأطفال أو أي تصور بشأن انتماء الأسرة".