رعد أكد أن المسّ بجيوب الموظفين والفقراء غير مسموح

جنبلاط مؤيداً مقترحات وزير المال التقشفية: طارئون على الوظيفة العسكرية يريدون التعطيل

الصورة المرفقة بتغريدة جنبلاط (حسابه الرسمي - تويتر)
بيروت - "الحياة" |

في ظل السجالات والمواقف لا يزال لبنان المثقل بالازمات، يعيش تحت وطأة الضغط الاقتصادي والمالي، والاجراءات التقشفية المنوي اتخاذها، اذ أن الارقام واقتراحات التخفيض لا تزال تخضع للمشاورات مع الجهات المعنية للاسراع في اعداد موازنة تقشفية. وفي السياق تتحدث المعلومات عن أن مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2019 سيوضع على مشرحة التخفيضات التقشفية في اجتماع موسع ثان، من المرتقب أن يعقد في "بيت الوسط" الثلثاء المقبل، لتأمين توافق الافرقاء السياسيين عليها قبل طرحها على مجلس الوزراء، والتوجه بها الى المجلس النيابي لمناقشتها واقرارها في الهيئة العامة.


وفي هذا الاطار غرّد رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط على "تويتر" قائلاً: "إن الاقتراحات التي قدمها الوزير علي حسن خليل هي اساس للوصول الى موازنة تقشف دون المس بالرواتب، لكن خفافيش الليل وبعض الاشباح من المزايدين والطارئين على الوظيفة العسكرية وعلى العمل السياسي يريدون التعطيل والتخريب وصولا الى سقوط الهيكل على رؤوس الجميع" .

أما عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب بلال عبد الله فقال عبر"تويتر": "ننتظر كلاما جريئا ومسؤولا من أركان السلطة، حول ضرورة أن تسهم المصارف اللبنانية، وهي التي تحرس مدخرات اللبنانيين وراكمت وتراكم بواسطتهم أرباحا خيالية، بأن تقرض هذه الأخيرة الدولة عشرة بلايين دولار بصفر فائدة، كجرعة دعم للمالية العامة، مشروطة بموازنة تقشف وشد احزمة، دون المس بالرواتب".

وزير الدفاع

وأعلن وزير الدفاع الياس بو صعب عبر "تويتر" ايضا أن "كل ما يتم تداوله عن اتفاق مع الجيش في شأن أي تخفيضات تطال رواتب العسكريين أو حول إلغاء التدبير "رقم3" هو كلام عار من الصحة، وأي موازنة لا تناقش مع وزير الدفاع لا يكون الجيش معنياً بها".

وشدد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد على أن "من غير المسموح أن نمسّ بجيوب الموظفين والفقراء عندما نريد أن نقوم بإصلاح وخفض العجز في الموازنة، ونترك وننسى في المقلب الآخر السرقة والنهب واللصوصية والهدر والفساد الذي تم خلال عقود من السنوات، التي مُلأت فيها جيوب الكثيرين ممن ساسوا البلاد في تلك الفترة، وعليه، فإذا فكر أحد أن يحمل العبء على ذوي الدخل المحدود والفقراء من عمّالنا وموظفينا وآبائنا وإخواننا وأصحاب الأسر المستورة في هذا الوطن، فإنه يؤدي بذلك إلى خراب في البلد، وبالتالي على البعض أن يفتش عن موارد أخرى، وعندما يفعلون ما يجب عليهم أن يفعلوه، سيجدون أن الموظفين الفقراء سيساهمون أيضاً في إصلاح الوضع الاقتصادي، وخفض العجز في الموازنة".

ورأى رعد "أننا في وضع اقتصادي مر لا نحسد عليه في هذا البلد، ولذلك فإن المطلوب رغم كل مرارتنا والأذى الذي يلحق بأناسنا، أن نثبت أننا شركاء في هذا الوطن، ونتحمل مسؤوليتنا في معالجة الوضع الاقتصادي، وتصويب وضع الموازنة والوضع النقدي في هذا البلد، ولكن لا يمكننا أن نبقى نعمل على التصويب، وغيرنا يذهب ويعمل في مكان آخر، وبالتالي علينا نقر الخطط معاً، ولكن نفترض أن يكون البعض نزيهين وشفافين وحريصين على المال العام في تطبيق الخطط".

"منفتحون بالنقاشات بهدوء وعقلانية"

من جهته أكد نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم: " أننا في لبنان نواجه مشكلة اقتصادية ومادية حقيقية بكل ما للكلمة من معنى، لكن علينا أن نسعى لمعالجتها، فنحن معنيون بهذه المعالجة والجميع في البلد يتحمل المسؤولية ويجب أن نتعاون معا فلا ينجح البلد إلا بالتكاتف والتضامن". وقال: "نحن منفتحون بالنقاشات بهدوء وعقلانية لنرى ما هو الأفضل للبلد".