العملية الخامسة من نوعها خلال 4 أشهر

"التحالف" يدمر كهفاً يستخدمه الحوثيون لتخزين الطائرات المُسيرة

LC-1
الرياض – "الحياة" |

دمرت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن فجر اليوم (السبت)، مخزناً تستخدمه ميليشيا الحوثية الإرهابية في اليمن لتخزين الطائرات المُسيرة، داخل كهف على أطراف العاصمة اليمنية صنعاء، في خامس عملية من نوعها خلال أربعة أشهر.


وقال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، إن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت فجر اليوم (السبت) عملية عسكرية "نوعية" لتدمير هدف عسكري، عبارة عن كهف تستخدمه الميليشيا الحوثية الإرهابية لتخزين الطائرات من دون طيار، لغرض تنفيذ العمليات الإرهابية.

وأوضح المالكي أن الهدف الذي تم تدميره يقع في أحد معسكرات الحرس الجمهوري سابقاً في محيط دار الرئاسة، والتي استولت عليها الميليشيا الحوثية الإرهابية.

وأوضح العقيد المالكي أن عملية الاستهداف امتداد للعمليات العسكرية السابقة بتاريخ 19، و31 كانون الثاني (يناير) الماضي، و09 شباط (فبراير) الماضي، و23 أذار (مارس) الماضي، و10 نيسان (ابريل) الجاري، التي تم تنفيذها من قيادة القوات المشتركة للتحالف لاستهداف وتدمير الشبكة الخاصة بالقدرات والمرافق اللوجيستية للطائرات من دون طيار التابعة للميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، وكذلك أماكن وجود الخبراء الأجانب.

وأكد العقيد المالكي، التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف منع وصول واستخدام الميليشيا الحوثية الإرهابية، وكذلك التنظيمات الإرهابية الأخرى لمثل هذه القدرات النوعية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين والمناطق الحيوية من تهديد وخطر العمليات الإرهابية للطائرات من دون طيار وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وشدد العقيد المالكي على أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، موضحاً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم للأضرار الجانبية خارج محيط المعسكر، في الوقت الذي تستخدم فيه الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران المعسكرات القريبة من الأحياء السكنية وكذلك الأحياء السكنية والمرافق المدنية مناطق عسكرية لورش التصنيع، التي تشمل: ورش تجميع وتركيب الصواريخ الباليستية، ورش تركيب و تفخيخ الطائرات من دون طيار، وورش صناعة الألغام والعبوات المبتكرة، وايضاً تخزين الأسلحة بأنواعها، في محاولة لاستخدام المدنيين دروعاً بشرية في انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.