أكدت دعمها استقراره ووحدة أراضيه ونسيجه الاجتماعي

دول جوار العراق: انتصار بغداد على "داعش" يمثل أرضية مشتركة لشعوب المنطقة

عبدالله آل الشيخ لدى وصوله بغداد للمشاركة في قمة دول جوار بغداد. (حساب مجلس الشورى - تويتر)
بغداد – "الحياة" |

اختتمت في العاصمة العراقية اليوم (السبت)، أعمال قمة بغداد لبرلمانات دول جوار العراق. وأكدت في بيانها الختامي دعمها استقرار العراق والحفاظ على وحدة أراضيه ونسيجه الاجتماعي بعد النصر الكبير الذي حققه على تنظيم "داعش" الإرهابي.


وأكد بيان القمة، التي رأس وفد المملكة فيها رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ، أن استقرار العراق ضروري لاستقرار المنطقة، مشددًا على أهمية عودته بكل ثقله السياسي والاقتصادي وموارده البشرية الخلاقة إلى محيطه العربي والإقليمي، ليكون نقطة جذب والتقاء.

وقالت القمة في بيانها: "إن سياسة العراق المُعلنة برلمانياً وحكومياً تؤكد عزمه الحفاظ على علاقات الجوار بمسافة واحدة مع الجميع ومن دون التدخل في شؤونه الداخلية".

وأوضح المجتمعون أن الانتصار الذي حققه العراق على تنظيم "داعش" الإرهابي بات يمثل أرضية مشتركة لكل شعوب المنطقة؛ لبدء صفحة جديدة من التعاون والبناء ودعم الحوار المجتمعي، وصولاً إلى بناء تفاهمات مشتركة على أسس جديدة في المستقبل تقوم على أساس دعم التنمية والاستثمار وبناء شبكة من العلاقات التكاملية بين شعوبها.

وشدد البيان الختامي على أهمية دعم الاعتدال ومحاربة التطرف بكل أشكاله، لا سيما أن شعوب المنطقة هي من تدفع ثمن التطرف.

وأكد المجتمعون دعم العملية السياسية والديموقراطية في العراق بكل مساراتها، ودعمهم عملية البناء والإعمار والتنمية في العراق، وتشجيع فرص الاستثمار فيه بمختلف المجالات التعليمية والصحية والصناعية وتقنية المعلومات والثقافة وحركة التجارة والمال والمناطق الحرة ومرافق الحياة الأخرى، سواءً منها في القطاع العام أم الخاص، ودعم إعادة إعمار المدن المحررة من تنظيم "داعش" الإرهابي، وتأهيل البنى التحتية بما يؤمن توفير فرص عمل لإعادة النازحين إلى مدنهم.