المصريون يصوّتون لليوم الثاني على التعديلات الدستورية

مواطنة تدلي بصوتها في الاستفتاء على التعديلات الدستورية. (أ ب)
القاهرة – «الحياة» |

استمر الإقبال الشعبي على التصويت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في اليوم الثاني داخل مصر، في وقت تختتم عملية الاستفتاء في الخارج وسط إقبال قُدِّر بالكثيف.


وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أدلى بصوته في الاستفتاء أمس السبت، وكذلك غالبية المسؤولين في الدولة. وبموجب التعديلات الدستورية تمتد فترة الرئاسة من 4 إلى 6 سنوات، بما في ذلك المدة الحالية للرئيس، كما تجيز التعديلات ترشحه لولاية جديدة عام 2024، كما يحق للرئيس اختيار النائب العام من بين 3 مرشحين، وتوسّع سلطات الجيش بمنحه حق صون الدستور والحفاظ على مدنية الدولة، كما تمنح المرأة تمييزاً إيجابياً في نسبة تمثيلها داخل مجلس الشعب، وتضيف إلى الغرفة التشريعية الوحيدة حالياً وهي البرلمان غرفة أخرى باسم «مجلس الشيوخ» باختصاصات محددة، وتمنح الرئيس حق اختيار نائب له أو أكثر.

في غضون ذلك، استمرت المظاهر الكرنفالية أمام اللجان لليوم الثاني، حيث الأغاني الوطنية والشعبية، وسط تفاعل من المصوّتين، خصوصاً السيدات، اللواتي مثلّن وكبار السن النسب الأكبر في الإقبال على الاستفتاء. ويحق لأكثر من 61 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم على التعديلات الدستورية.

إلى ذلك، نظمت أحزاب سياسية، في مقدمتها حزب «مستقبل وطن»، مسيرات شعبية لحض المواطنين على المشاركة، كما برز أعضاء الحزب أمام اللجان لتنظيم المصوّتين وتيسير عملية الاستفتاء. ولم تُسجل أي عمليات شغب أو اضطرابات أمنية خلال الاستفتاء، علماً أنه يُختتم مساء اليوم، على أن تبدأ عملية الفرز بصورة متتابعة.

وقال الناطق باسم الهيئة الوطنية للاستفتاء المستشار محمود الشريف إن اللجنة قررت إلغاء ساعة الراحة الممنوحة للقضاة المشرفين على سير العملية الانتخابية ومنتصف اليوم الانتخابي، في اليوم الثاني للاستفتاء وذلك للإقبال الكثيف.

وأضاف الشريف في بيان أن غرفة العمليات التابعة للهيئة لم تتلقَّ حتى الآن أي شكاوى تعوق سير العملية، مشيراً إلى وجود إقبال كثيف وتزاحم على اللجان على مستوى الجمهورية، ما يرجع إلى وعي وإدراك المواطن المصري وحرصه على ممارسة حقه الدستوري.

في غضون ذلك، غابت الفاعليات الدعائية للمعارضة في الشارع المصري للحض على المشاركة في الاستفتاء والتصويت بـ «لا» لرفض التعديلات الدستورية، واقتصرت على الفضاء الإلكتروني عبر مشاركة نشطاء صوراً لهم بعد التصويت برفض التعديلات، وعبر هاشتاغ «لا للتعديلات الدستورية».