"الجيش الجمهوري الإرلندي الجديد" يعتذر عن قتله صحافية

غرافيتي مناهض للجيش الجمهوري الإرلندي الجديد في لندنديري (رويترز)
لندن - أ ف ب - |

أعلن "الجيش الجمهوري الإرلندي الجديد" مسؤوليته عن مقتل الصحافية الإرلندية الشمالية ليرا ماكي، خلال شغب في لندنديري الأسبوع الماضي، واعتذر عن الأمر.


و"الجيش الجمهورية الإرلندي الجديد" هو واحدة من مجموعات منشقة عن الجيش الجمهوري التاريخي، تعارض اللجوء إلى أساليب لاعنفية لتوحيد إرلندا.

ووَرَدَ في بيان أوردته صحيفة "آيريش نيوز" أن هذا الجيش "يقدّم اعتذاراً خالصاً وصادقاً لشريكة ليرا ماكي التي قُتلت وأسرتها وأصدقائها".

واضاف محاولاً تبرير الجريمة: "أثناء مهاجمة العدو، قُتلت ليرا ماكي في شكل مأساوي عندما كانت تقف إلى جانب قوات عدوة". وتابع: "ليل الخميس وبعد عملية دهم في كريغان نفذتها قوات التاج البريطاني المدجّجة بالسلاح، ما أثار شغباً، نشر الجيش الجمهوري الإرلندي الجديد متطوعينا للتصدي".

وتوفيت ماكي (29 سنة) بعد إصابتها في رأسها الخميس الماضي، أثناء صدامات بين جمهوريين منشقين والشرطة في حي كريغان، في ثاني أبرز مدن إرلندا الشمالية.

وأعلنت الشرطة في المقاطعة البريطانية أنها اعتقلت امرأة (57 سنة) بموجب قانون مكافحة الإرهاب، لعلاقاتها بالجريمة. وأضافت أنها أطلقت شابين (18 و19 سنة) اعتقلتهما في وقت سابق، من دون توجيه اتهامات إليهما.

وبعد مقتل الصحافية أصدرت الأحزاب الستة الرئيسة المتنافسة في إرلندا الشمالية، بياناً مشتركاً نادراً ورد فيه: "ليس مجدياً القيام بما من شأنه تدمير التقدّم المحرز في السنوات العشرين الماضية، والذي نال دعماً هائلاً من الناس في كل مكان".

أما رئيس وزراء إرلندا ليو فارادكار فاعتبر أن ما يفعله الحزب المنشق "يثير ازدراءاً شديداً" ويشكّل "إهانة للشعب الإرلندي" بعد "اتفاق الجمعة العظيمة" عام 1998 الذي أنهى 3 عقود من النزاع بين جمهوريين قوميين (كاثوليك) ووحدويين (بروتستانت) في المقاطعة.