الرئيس الصيني يأمل بتعزيز "تعاون براغماتي" بين القوى البحرية

شي جينبينغ يعرض حرس الشرف قبل اعتلائه مدمّرة (أ ب)
بكين - رويترز - |

شدد الرئيس الصيني شي جينبينغ على أن شعبه محبّ للسلام، داعياً الى تعزيز "التعاون البراغماتي" بين القوى البحرية.


جاء ذلك خلال عرض ضخم للبحرية الصينية، لمناسبة الذكرى الـ 70 لتأسيسها. ويُشرف شي جينبينغ على خطة شاملة لتحديث الجيش الصيني، في وقت تعزّز فيه بكين وجودها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، وحول تايوان، ما أحدث توتراً في المنطقة ومع واشنطن.

والبحرية الصينية من أكبر المستفيدين من خطة التحديث، مع تطلّع البلاد إلى توسيع قوتها إلى مناطق تبعد كثيراً من سواحلها، وحماية طرق تجارتها ومواطنيها في الخارج.

وقال شي جينبينغ: "الشعب الصيني محبّ للسلام ويتوق إليه وسيمضي بثبات على طريق التنمية السلمية. على الجميع احترام الآخر والتعامل بوصفنا أنداداً، وتعزيز الثقة المتبادلة ودعم الحوار والتعامل بين الأساطيل وتعزيز التعاون البراغماتي بين القوى البحرية".

وأضاف خلال لقاء مع مسؤولين في قوات بحرية أجنبية في مدينة تشينغداو شرق الصين: "يجب إجراء مزيد من النقاشات والمشاورات بين الدول والامتناع عن اللجوء الى القوة أو التهديد بها لأبسط ذريعة".

وبثّ التلفزيون الصيني أن شي جينبينغ اعتلى المدمّرة "شينينغ" التي نالت إذناً بالإبحار قبل سنتين، لمشاهدة العرض وسط أجواء غائمة وأمطار متقطعة. وأضاف أن أول حاملة طائرات تصنعها الصين لم تشارك في العرض، مستدركاً أن حاملة الطائرات "لياونينغ" شاركت، علماً انها أول حاملة طائرات صينية واشترتها بكين مستعملة من أوكرانيا عام 1998، ثم جدّدتها.

وتشارك في العرض 32 سفينة صينية و39 مقاتلة، إلى جانب سفن حربية من 13 دولة، بينها الهند واليابان وفيتنام وأستراليا. وأرسلت 61 دولة وفوداً لحضور العرض الذي يشمل ندوة عن البحرية. وأعلنت الصين أنها ستعرض للمرة الأولى غواصات وسفناً نووية جديدة.