الزياني والحكيم يبرمان «مذكرة مشاورات»

الرئيس العراقي يؤكد المضي نحو الشراكة الاستراتيجية مع مجلس التعاون

بغداد - «الحياة» |

أكد رئيس جمهورية العراق برهم صالح تصميم وإصرار القيادة العراقية على المضي قدما نحو الشراكة الاستراتيجية مع مجلس التعاون.


ونوه صالح خلال استقباله في قصر السلام بمدينة بغداد اليوم (الأربعاء)، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، بأهمية تنمية وتطوير علاقات التعاون المشترك بين جمهورية العراق ودول مجلس التعاون، «لما فيه الخير والمنفعة لشعوب المنطقة وحفظ أمنها واستقرارها».

وشدد على حرص بلاده على تعزيز علاقاته السياسية والاقتصادية على الساحتين الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح العليا للشعب العراقي.

من جانبه، أعرب الزياني عن سعادته بزيارة جمهورية العراق، كما نقل تحيات وتقدير قادة دول مجلس التعاون للرئيس العراقي وتأكيدهم على أهمية وحدة العراق وسلامة أراضيها وأمنها واستقرارها وازدهارها، وتمنياتهم الطيبة للقيادة العراقية بتحقيق تطلعات الشعب العراقي.

وهنأ الرئيس برهم صالح على نجاح العراق بالقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي، وما تشهده بلاده من أمن واستقرار، مشيدًا بالجهود المشتركة والرغبة الصادقة في تنمية وتطوير علاقات الأخوة والتعاون بين مجلس التعاون وجمهورية العراق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

وكان وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم، عقد مع الزياني في مقر الوزارة اليوم، جلسة مباحثات رسمية تناولت علاقات الأخوة الوطيدة بين مجلس التعاون وجمهورية العراق ومجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها، وتطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك، كما جرى التأكيد على أهمية تنمية وتطوير التعاون المشترك بين مجلس التعاون وجمهورية العراق في مختلف المجالات خدمة للمصالح المشتركة.

وأبرم الزياني والحكيم مذكرة تفاهم بشأن إقامة مشاورات بين الأمانة العامة لمجلس التعاون ووزارة الخارجية العراقية، تتيح للجانبين إجراء مشاورات منتظمة تتناول القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك، والمجالات الاقتصادية، والتعاون في مجالات الثقافة والشباب والرياضة، بينما سيتم تنفيذ هذه المذكرة بناء على خطة عمل يتفق عليها الجانبان.