ممثلو 13 دولة في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يستهلون أعمالهم في الرياض

التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب 41 دولة. (الحياة)
الرياض – "الحياة" |

أعلن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اليوم (الخميس)، أن 13 دولة عضواً في التحالف (يضم 41 عضواً)، أرسلت ممثليها الدائمين للبدء في أعمالهم في مقر المركز بالرياض، فيما يتوقع أن ترسل بقية الدول ممثليها خلال الفترة المقبلة.


وتشمل هذه الدول كلا من: الأردن، والإمارات، والبحرين، وبنغلادش، وجزر القمر، وعُمان، والسعودية، والسودان، وفلسطين، ولبنان، ومالي، والنيجر، واليمن.

ترتكز مهمة مركز التحالف الإسلامي على إقامة شراكات استراتيجية بين الدول الأعضاء والداعمة والمنظمات الدولية، من أجل رفع القدرات وتبادل أفضل الممارسات الدولية والمعلومات والخبرات في مجال محاربة الإرهاب.

ويتولى ممثلو الدول الأعضاء تنسيق جميع الجهود لإعداد وتطوير المبادرات التي يمكنهم تنفيذها لاحقاً في المجالات الأربع التي يركز عليها التحالف، وهي: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب والعسكري.

وقال الأمين العام للتحالف اللواء الطيار الركن محمد المغيدي: "نتطلع إلى العمل سوياً مع الممثلين المعتمدين للدول الأعضاء لتحقيق طموحات وزراء دفاع الدول الأعضاء في التحالف، فضلاً عن العمل على تحقيق الأهداف الشاملة للتحالف".

وأضاف: "يوجد لدينا اليوم في مقر مركز التحالف فعلياً 13 ممثلا لدول أعضاء، ونتوقع أن يتضاعف هذا العدد بنهاية هذا العام".

وأكد أنه مفعم بالثقة بأن الممثلين سيقومون بدور استثنائي بالعمل معاً في هذا التحالف ذي الطبيعة الخاصة في مبادئه وأهدافه الاستراتيجية، وينبع ذلك من كونهم لا يدافعون عن الأمة الإسلامية فحسب، بل عن الإنسانية بوجه عام، ضد مخاطر الإرهاب والتطرف.

من جانبه، أكد القائد العسكري للتحالف الفريق الأول راحيل شريف، أن رؤية التحالف تتمثل في أن تكون له آلية جماعية في التصدي للإرهاب قادرة على تنسيق وقيادة جهود الدول الأعضاء بدرجة عالية من الكفاءة والفعالية.

وأعرب عن ثقته بأن الطاقات الجماعية لممثلي الدول وتعاونهم المستمر سيثمر عن وضع مبادرات على درجة عالية من الفعالية مما يساند جهود الجميع في محاربة الإرهاب.

يُذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يتكون من 41 دولة عضو تعمل سوياً لتنسيق ومضاعفة وتضافر جهودها الفردية في الحرب الدولية على الإرهاب والتطرف العنيف والانضمام في نهاية المطاف للجهود الدولية الأخرى في حفظ الأمن والسلم الدوليين.